‎هجوم باريس الإرهابي: الأحداث كما وقعت حسب عناصر الشرطة المتدخلة

الجالية 24 – قال أحد عناصر الشرطة الثلاثة الذين تدخلوا في قتل الإرهابي “حمزة أزيموف” يوم السبت قرب دار الأوبرا “غارنييه” بباريس أن الإرهابي كان “مصمما على الموت ‘كشهيد'”.

أحد عناصر الشرطة الثلاثة الذين واجهوا حمزة أزيموف، مؤلف الهجوم الذي أودى بحياة شخص وإصابة أربعة أشخاص ليلة السبت في الدائرة الثانية بباريس، كان هو فرانسوا، 41 عاما، شرطي لمدة تسع سنوات في مركز الشرطة في الدائرة الثالثة. كما كان قائد الدورية التي أطلقت النار على الرجل البالغ من العمر 21 عاما في تلك الليلة.

وتم إيقاف المهاجم في أقل من عشر دقائق. حيث في حوالي الساعة 8:40 مساء، عندما كان الإرهابي يهاجم عدة أشخاص في حي أربعة سبتمبر، تم استدعاء دورية الشرطة. “لقد أوقفتنا صراخ المارة الذين كانوا يقولون لنا اتجاه هروب المهاجم. “وعندما وصلنا إلى شارع “سانت أوغوستان” وشارع “مونسينييه”، وجدنا حشودا من الناس واقفة على الرصيف” يقول الشرطي. ويضيف “إذ بنا نلمح الشخص الذو كان يقف في منتصف شارع “سانت أوغوستان”. حيث لم يكن بعيد علينا سوى 30 متر ولكنه فور رؤيته لنا تقدم نحونا يجري”.

وقال الشرطي إنه لم يفهم على الفور أنه كان هجومًا إرهابيًا: “نحن كنا نظن أن الإرهابي مريض نفسي، أو ربما تحت تأثير الكحول أو المخدرات”.و

لكن “حمزة” صرخ “سأقلتكم، سأقتلكم” وهو الشي الذي دفع الشرطي إلى استعمال المسدس الصاعق في مناسبتين دون جدوى.

وفي هذه الأثناء، حاول المعتدي طعن عضو آخر من الدورية لكنه لم يطعن إلا سترته المضادة للرصاص. وأخيرًا، قام الزميل الثالث باطلاق النار على المهاجم. حيث قال الشرطي “لقد قرر زميلي إطلاق النار مرتين. وأصابت واحدة من الرصاصتين المهاجم الذي سقط على الأرض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock