‎المغرب: منع وقفة تضامنية مع الكتالونيين بمدينة الناظور

أبلغت السلطات المحلية في مدينة الناظور، نشطاء من الحراك المحلي بالمدينية، بمنع الوقفة التضامنية مع كاتالونيا التي كانوا ينوون القيام بها أمام مقر الفنصلية الإسبانية. هذا الموقف تقاسمه مع السلطات المحلية أيضا طالبوا اللجوء من نشطاء الحراك الموجودين في مراكز الاستقبال بمدينية مليلية.

أخبرت السلطات المحلية بمدينة مدينة الناظور نشطاء الحراك المحلي الذين كانوا يريدون تنظيم وقفة أمام القنصلية الإسبانية بالمدينة يوم 19 من الشهر الجاري تضامنا مع الكتالونيين، بقرار المنع.

وفي تصريح لموقع يابلادي قالت الناشطة في الحراك المحلي بالناظرو فدوى العمراني “بعد ظهر اليوم (أمس) أبلغونا بقرار المنع دون أن يقدموا لنا أي تبرير، حاولنا معرفة الأسباب الكامنة وراء قرار المنع لكننا لم ننجح”.

وأضافت “مبادرتنا سلمية، لم نبرمج إلا وقفة لنعرب عن دعمنا غير المشروط للكتالونيين، هم دعمونا منذ البداية واستمروا في دعمنا، إنها مجرد خطوة بسيطة كي نرد الجميل للكتلانيين المحاصرين”.

يذكر أنه سبق للعديد من البرلمانيين الكتالونيين أن وجهوا العديد من الأسئلة إلى الحكومة المركزية في مدريد حول حراك الريف، كان آخرها الأسبوع الماضي حين وجه جوان تاردا من اليسار الجمهوري الكاتالوني، سؤالا إلى وزير الخارجية ألفونسو داستيس حول معتقلي حراك الريف.

معركةقضائية

وأوضحت محدثتنا أنها لا تنوي أن تقف عنذ هذا الحد، مؤكدة أنها تخطط للطعن في قرار السلطات المحلية بمدينة الناظور أمام المحكمة الإدارية في وجدة، وقالت “المحكمة ستشرح لنا بوضوح الأسباب الحقيقية لمنع وقفتنا”.

وما يثير الاستغراب أن رفض تنظيم الوقفة لم يقتصر على السلطات المحلية بالمدينة، فقد قال أيوب واس لموقع يابلادي وهو عضو في الحراك المحلي أيضا “اللاجؤون الريفيون في مراكز الاستقبال في مدينة مليلية، الذين يدعون أنهم من متشددي الحراك، عارضوا علنا مبادرتنا”.

وتابع أنه هؤلاء يخشون من عواقب الوقفة التضامنية مع الكتالونيين، على طلبات اللجوء السياسي التي تقدموا بها إلى السلطات الإسبانية، وأضاف متأسفا “هؤلاء أعربوا عن معارضة تنظيم الوقفة أيضا”.

عموما فإن منع الوقفة التضامنية مع الكتالونيين الراغبين في الانفصال عن إسبانيا وتكوين دولتهم المستقلة، لم يكن مفاجئا، فقد سبق لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن أعلنت في بيان لها في شهر أكتوبر عن رفض المملكة المغربية القاطع ” للمسلسل  أحادي الجانب لاستقلال كتالونيا،” مؤكدة تشبث المغرب “بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock