صوت و صورة

فيديو: تدخل عنيف لشرطيين فرنسيين ضد أسرة مهاجرة على الحدود مع إيطاليا

نُشر فيديو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يظهر تدخلا عنيفا للشرطة ضد أسرة مهاجرة، تم إنزالها من قطار على الحدود مع إيطاليا بالقوة. وأثار الفيديو استياء العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

أثار فيديو نشر على فيسبوك في 27 من الشهر الماضي، يظهر إنزال شرطيين فرنسيين لأسرة مكونة من والدين وطفل بطريقة عنيفة من قطار، موجة من السخط على مواقع للتواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثير عن استيائهم من العنف المبالغ فيه تجاه هذه الأسرة.

“لما توقفونني؟”

وكانت هذه الأسرة على متن القطار الرابط بين إيطاليا وفرنسا، وعند وصولها إلى محطة مونتو الفرنسية في منطقة لاروايا الجبلية القريبة من الحدود مع إيطاليا، طالبها رجال شرطة فرنسيون، يراقبون حركة النقل في المنطقة منذ اندلاع أزمة الهجرة، بالنزول، إلا أن الوالدين رفضا الانصياع لهذا الأمر، وتدخلت الشرطة بعد ذلك بعنف وسط صراخ طفلهما.

وعند مشاهدة الفيديو، نسمع رب الأسرة ذو السحنة السوداء يصرخ قائلا: “لما توقفونني، أنا مع زوجتي الحامل”، فيما يرد عليه أحد رجال الشرطة: “ستنزل” من القطار، قبل أن يضيف هذا الراكب بنفس القوة “لا تضربونني، ماذا تعملون؟”، بلغة إنكليزية. وحاول ثلاثة شرطيين انتزاع طفله منه، فيما كان الأب يصرخ “اعطوني ابني”.

وأثار بكاء الطفل وصراخ أبويه انتباه المسافرين، حيث تحلق الكثير منهم مشدوهين أمام عنف الشرطة في إنزال أفراد هذه الأسرة من القطار. “كانت الأسرة الوحيدة ذات السحنة السوداء، والتي تم التأكد من هويتها” من قبل الشرطة، يوضح غاسبار أفلامان، أحد مصوري هذا الفيديو.

وعند إنزال الأسرة في محطة مونتو بالقوة أمام ذهول الكثير من الركاب، سقطت الأم الحامل أرضا، حيث تعرضت لوعكة صحية. وتوقف القطار 45 دقيقة قبل إنزال هذه الأسرة المهاجرة بالقوة.

الطرد إلى إيطاليا

لم يعرف مصير هذه العائلة فيما بعد، حيث امتنعت محافظة المنطقة عن الرد على أسئلة مهاجر نيوز بخصوص هذا الحادث. ويتم عادة في مثل هذه الحالات إرجاع المهاجرين الذين يتم توقيفهم إلى إيطاليا.

الفيديو صور في 16 شباط / فبراير من قبل ثلاثة طلبة صحافيين أثناء عودتهم من ريبورتاج في فانتيمي في إيطاليا، وتم نشره على فيسبوك في 27 من الشهر الماضي، وقامت جمعية “لاروايا سيتوايان” التي تنشط في المنطقة الحدودية الفرنسية مع إيطاليا لصالح المهاجرين، بإعادة نشره على حسابها بعد يومين من ذلك.

“هذا النوع من العنف تجاه المهاجرين يحدث في الكثير من المرات، وسجلنا الكثير من الحالات”، يقول سيدريك هيرو الناشط المعروف في جمعية “لاروايا سيتوايان”، والذي تمت ملاحقته قضائيا في مناسبات مختلقة بتهم مرتبطة عادة بعمله الإنساني لفائدة المهاجرين.

infomigrants

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock