في اليوم العالمي للمهاجرين: المغرب بين الهجرة والنزوح والعبور

لقد مضى سبعة عشر عاما منذ اتخذت منظمة الأمم المتحدة الثامن عشر من ديسمبر يوم عالميا للمهاجرين. في حين جاء ذلك اليوم هذا العام مصحوبا بمأساة العبودية في ليبيا، فإن المغرب تأرجح بين ثلاثة حالات: دولة رحيل، دولة للعبور ودولة استقبال.

منذ تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء في عام 2013، استقبل المغرب ما يقرب من 40 ألف مهاجر من مختلف البلدان ومعظمهم شباب صغير وصلوا إلى المغرب من أجل العبور إلى أوروبا الحلم الذهبي بالنسبة لهم.

إن التقرير العالمي للهجرة لعام 2018، التابع للمنظمة الدولية للهجرة، سلط الضوء على قضية الهجرة المعقدة. في ما يتعلق بالمغرب، ذكر التقرير حالة الهجرة والنزوح في البلد حيث ” المغرب هو ثاني بلد أفريقي يعيش مواطنوه في الخارج بعد مصر”. في الواقع، هناك 5.6 مليون مغربي يعيشون خارج المملكة المغربية.

وتلك الحالة في البلد كاعتبارها دولة لعبور المهاجرين لم تتغير في أي وقت حتى في تدفقات الهجرة الأخيرة والشاهد على ذلك تحركات المغاربة من ليبيا أو من تركيا للوصول إلى أوروبا.
واكد التقرير أن المغرب دولة عبور حيث مما جاء في ملاحظات التقرير “قديما كان المغرب دولة يهاجر إليها أما الأن فهو وجهة للمهاجرين من الدول الأفريقية الذين يتمنوا الإقامة فيه لفترة قصيرة محددة في انتظار استكمال الرحلة إلى أوروبا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock