صحف ألمانيا… ميركل تريد التخلص من اللاجئين الجزائريين

عبرت صحف وقنوات ألمانية، أن القيادة في البلاد غاضبة من الجزائر، بعدما تم إلغاء زيارة المستشارة أنخيلا ميركل إلى العاصمة، بسبب “مرض بوتفليقة”.

وأضافت المصادر نفسها، أن المستشارة الألمانية ميركل، كانت تنوي طرح موضوع اللاجئين، لأن ألمانيا تريد تقليص عدد المهاجرين الجزائريين إلى أراضيها. لكن يبدو أن حكومة الرئيس بوتفليقة لديها مشاكل أخرى.

وكانت ميركل تحمل في حقيبتها طلبات رؤساء حكومات بعض الولايات الألمانية ورؤساء البلديات، الذين يريدون أن تستقبل دول شمال إفريقيا، ومن بينها الجزائر رعاياها المرفوضة طلبات لجوءهم في ألمانيا.

فقبل أيام تحدث كارستن زيلينغ، عمدة مدينة بريمن، عن وجود صعوبات بهذا الشأن بالقول إن دول المغرب العربي غير مستعدة لاستقبال رعاياها. ومن بين 15 شخصا مطالبين بالرحيل لم تتمكن مدينة بريمن من إبعاد سوى شخص واحد.

وأضاف كارستن زيلينغ :”هذا ليس بسببنا، وبالتالي وجب على الحكومة أن تتولى المشكلة.” ميركل تريد السفر إلى المغرب والجزائر وتونس ونحن نتمنى للجميع النجاح الكبير، يؤكد زيلينغ.

وتسافر ميركل إلى بلد يواجه تحديات كبيرة، فنسبة الأمية في الجزائر أكثر من 20 في المائة، ونسبة البطالة نحو 10 في المائة.

ووصلت مديونية الحكومة في عام 2016 إلى 13 في المائة أما الديون الخارجية كانت في حدود 5.8 مليار دولار، ويُتوقع أن ترتفع خلال 2017 إلى 8.7 مليار دولار.

 

وتوجد لدى الجزائر صناعة ضئيلة، مبنية خصوصا على الموارد الطبيعية. ففي 2015 ساهم قطاع الغاز الطبيعي بـ 42 والنفط بـ 34 في المائة من حجم الصادرات. وبجانب البيتروكيماويات لا تتوفر البلاد على قطاعات صناعية أخرى تُذكر، وبالتالي فإن اقتصاد البلاد مرهون بسعر سوق مواد الطاقة. فانهيار سعر النفط منذ 2014 أثر بقوة على الجزائر: ففي الوقت الذي حققت فيه البلاد في 2013 زيادة في العائدات بنحو 11 مليار دولار سجلت في عام 2015 نقصا بقيمة 17 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock