السجون الألمانية تشكو صعوبة التعامل مع الموقوفين المغاربة

باتت المشاكل التي يواجهها موظفو السجون بألمانيا من طرف المعتقلين المغاربة آخذة في التفاقم، وذلك منذ سنة 2015، التي سجلت أكبر موجة للهجرة من شمال افريقيا والشرق الأوسط في تاريخ أوروبا، إذ بات المسؤولون عن وزارة العدل الألمانية يتحدثون عن عدم انضباط الموقوفين المغاربة الشباب، وإقدامهم في حالات عديدة على شتم الموظفين، تخويفهم وكذا التهديد بالانتحار. وذلك حسب ما جاء في صحيفة “DieWelt”، يوم أمس السبت 04 فبراير 2017.
وقد تم رفع شكاوى عديدة من مؤسسات سجنية مختلفة بألمانيا ضد السجناء المغاربة، خصوصاً في مناطق برلين، “ساكسونيا” والمدن الواقعة بشمال “وستفالن”، تدعو السلطات لاتخاذ تدابير زجرية جديدة في حقهم، يُمكنها إعادة الانضباط والهدوء إلى المؤسسات السجنية، كما تلفت إلى الصعوبات المتزايدة في التواصل معهم، حيث أن سجون برلين لوحدها سجلت شهر ستنبر 2016 الماضي، أن 103 سجيناً من المغرب وبعض الدول من شمال افريقيا، قد قضوا مضاجع 4 آلاف سجينٍ آخرين، حيث باتت سيناريوهات المواجهات الجسدية واللفظية حدثاً يومياً.

وكان المتحدث باسم وزارة العدل الألمانية “Jörg Herold”، قد أفصح للصحيفة أن السلطات ستسعى قريباً إلى إنفاذ خطط جديدة من شأنها الحد من شغب السجناء المغاربة، منها وضعهم في مجموعاتٍ بزنازن خاصة كي يشعروا بالانتماء، فضلاً عن محاولة إدماجهم في المجتمع الألماني بإلحاقهم بدورات يومية لتعلّم اللغة الألمانية.

يُشار إلى صحيفة “Bild” الالمانية قد أوردت في أحد تقاريرها شهر أكتوبر 2016 الماضي، أن إدارة موظفي سجن “JVA Bielefeld “، قد أكدت أن السجناء المغاربة، ثم يليهم الجزائريون والتونسيون، هم أكثر النزلاء المسؤولين عن إشاعة الفوضى، حيث ابتكروا طرقاً جديدة للاستفزاز كرشق الجدران بالبراز والدم، مما وضع إدارة السجن أمام تحدياتٍ جمّة، والتي أضحت ترضخ لبعض مطالبهم، قبل أن تعمد كل مرةٍ إلى استدعاء عمال من البلدية يرتدون ملابس عازلة خاصة لكي يقوموا بأعمال النظافة والتعقيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock