بلجيكا : خلاف عائلي بين زوجين مغربيين يفقدهم أصغر أطفالهم

واقعة غريبة عاشها مهاجران مغربيان ببلجيكا، تعود تفاصيلها إلى شهر أكتوبر من سنة 2009، حين نشب خلف بين نعيمة الزرايدي وزوجها محمد جراتلو، ب”بزي” البلجيكية، فضربها الأخير، لتقرر مغادرة البيت، ويتبعها الزوج للبحث عنها، قبل أن يعود ويتفاجأ باختفاء أصغر أطفاله، ليعثر عليه بعد 16 يوما جثة هامدة.

وحسب ما صرحت به الزرايدي لوسائل الإعلام، فبعد مرور سنة على الحادثة، تم اعتقالها رفقة الزوج، من لدن الشرطة البلجيكية بتهمة كونهما السبب في مقتل الإبن، وتم إطلاق سراح الزوجة فيما بعد والحكم على محمد جراتلو بتسعة سنوات سجنا، وذلك سنة 2012.

وأضافة الزوجة وهي تروي تفاصيل اختفاء الإبن، “اختطف من أمام البيت واختفى لمدة 16 يوما لأجده فيما بعد ميتا.. انطلقت القصة بمشكل عائلي ليتحول إلى قصة اختطاف وقتل”، وطالبت بإعادة التحقيق في القضية، والإفراج عن زوجها، الذي قضى “مظلوما” سنوات من عمره في السجن، على حد قولها.

وكشفت الزرايدي عن الخلاف الذي تحول لمأساة قائلة: “تعرضت للضرب من طرف زوجي، فغادرت البيت، وبعدها تبعني زوجي للبحث عني، وظل ولدانا بالبيت، خرجا بعدها للبحث عني، ثم عادا إلى البيت، ودخل الإبن الأكبر تاركا أخاه الأصغر، وحينما عاد وجد سيدة، تحمله وأخذته برفقتها”، وأكدت، أن الإبن لم يفصح في البداية عن ما رآه أمام المحكمة.

وللإشارة فإن الشرطة البلجيكية، تقول أن الطفل تعرض للقتل، ورمي خلال نفس اليوم، واعتبرت أن الأب ضرب الإبن بالخطأ حينما كان يحاول ضرب والدته، الأمر الذي نفته الزوجة تماما، حيث أكدت أن الواقعة تتعلق بجريمة “اختطاف”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock