النجاح في القبض على قاصرين إيطاليين قتلوا مغربياً حرقاً

متابعة للحادثة التي شغلت الكثيرين وتم تصنيفها كحادثة غامضة أدت لمصرع ستيني مغربي بنواحي مدينة فيرونا حرقاً داخل سيارة كان يعيش بها كملجأ .. توصلت التحريات الأمنية أن الحادث تم تنفيذه على يد قاصرين إيطاليين اللذان تمت إحالتها لمحكمة القاصرين بفينسيا.
وتعود تفاصيل الحادث لفرق الإنقاذ التي كانت قد عاينت رفقة عناصر الأمن مساء الأربعاء 13 دجنبر 2017 .. جثة مهاجر مغربي يدعى “أحمد افضيل” البالغ من العمر 64 عاماً, التي كانت محترفة ببلدة “سانتا ماريا دي زيفيو” بالنواحي الجنوبية من مدينة فيرونا.
وبالبداية, رجح المحققون أن تكون حادثة الاحتراق ناتجة عن تدخينه للسجائر بداخل السيارة التي كان يتخذها كمأوى له منذ مدة طويلة, إلا أن العديد من الشهود القاطنين بنفس المكان كانوا يشيرون أن الحادثة كانت مدبرة وأن المهاجر المغربي هو ضحية عمل إجرامي.
وبعد الحادث مباشرةً, قام مجموعة من الجمعويين المغاربة بمدينة فيرونا بتنسيق مع القنصلية المغربية, قد تقدموا بشكاية رسمية للنيابة العامة لفتح تحقيق بالحادثة للتحرى العميق في القضية. هذه الشكاية التي تم تقديمها للنيابة العامة لاقت استياء بعض أفراد عائلة الضحية بإيعاز من إحدى الجمعويات المغربيات بفيرونا, التي تعمل في الفترة الأخيرة لتكون الناطق الوحيد بإسم مغاربة فيرونا وأحد الجمعويين المغاربة المقيمين بهولندا, حيث قاموا بإتهام الجمعويين المغاربة الذين طالبوا بفتح التحقيقات بمحاولة إستغلال القضية لأغراض شخصية.
وبعد أن قامت السلطات القضائية بالتوصل للفاعل وهم قاصرين إيطاليين, وفي خطوة مفاجأة وبعد أن كانت تعارض أي تشكيك في رواية مقتل المهاجر المغربي حرقاً بالسيجارة التي قدمها المحققون في بداية الأمر .. أعلنت رئيسة جمعية السعدية بفيرونا عن مساندتها لأسرة الضحية, وأنها ستقوم بتعيين محام ليتكفل بالقضية.
كما سيتم إخضاع جثة الضحية للتشريح الطبي من جديد للوقول على الأسباب الحقيقية للوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock