الكشف عن كيفية قتل المهاجرة المغربية بعد تشريح الجثة

يواصل المحققون لليوم الخامس على التوالي بمدينة فيرونا, تحرياتهم لحل الجريمة الغامضة التي ذهبت ضحيتها المهاجرة المغربية “خديجة بن الشيخ” التي تم العثور عليها مقطعة لأشلاء بإحدى المناطق الغابوية بنواحي المدينة مساء السبت الماضي, دون أن تتمكن التحريات من تفسير ما حدث.
وبعد خضوع الجثة لتشريح الطب الشرعي, أكد أنها توفت نتيجة تلقيها ضربات قوية على رأسها نتج عنها تلف في الدماغ, وتقطيع الجثة تم بإستخدام منشار, دون إمكانية تحديد نوعية المنشار .. حيث من المتوقع أن يكون منشاراً كهربائياً.
ووفق التحريات الآخيرة .. فإن الضحية شوهدت آخر مرة زوال يوم الجمعه, حيث قامت بتقديم خدمات التنظيف لإحدى المحلات بحي بورغو روما بمدينة فيرونا, ووفق شهادة صاحبة المحل فإنها تركت خديجة وودعتها عند محطة الحافلات.
وقامت صحيفة “إلكورييري ديلا سيرا” بإستجواب شابة مغربية كانت تربطها علاقة صداقة قوية بالضحية, والتي قامت بدورها بتزويد الصحيفة بصورة شخصية للضحية كانت تحتفظ بها على هاتفها, وقالت أنها اتصلت بها عند منتصف نهار يوم الجمعة, وحاولت الإتصال بها صباح السبت لكن وجدت هاتفها مغلقاً, مما جعلها تقوم بالإتصال بمشغلتها والتي أكدت لها أنها ودعتها زوال الجمعة عند محطة الحافلات .. وفي اليوم التالي, تضيف صديقتها, أنها قامت بالإتصال بشقيقها المقيم بنواحي بريشا ليخبرها أن عناصر الكربنييري أبلغوه بوفاتها.
ووضحت صديقة الضحية أن “خديجة” أو “كاتي” كما كانوا يطلقون عليها, كانت تعيش رفقة مهاجر ألباني يعاني من إعاقة جسدية, وأنه بدوره لم يعلم بما جرى لها إلا بعد أن قامت عناصر الكربنييري بإبلاغه بمقتلها بهذه الكيفية البشعة.
هذا ويجدر الإشارة إلى أن المحققين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول لطليق الضحية, فبالرغم من أن علاقتهم منتهية منذ سنة 2009 .. إلا أن المحققين أعلنوا أنهم بصدد البحث عنه للإستماع لأقواله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock