التقاليد الجمالية للعروس المغربية




تجري العادات الجمالية المغربية على مدى 4 أيام قبل الزفاف، وهي كالآتي:

في اليوم الأول: يُخصّص للحمّام المغربي التقليدي الذي تُستعمل فيه موادّ طبيعية مثل الورد البلدي والحناء بالحامض لتقشير الجسم والصابون البلدي المعروف، ويكون قصراً على العروس وبنات العائلة اللواتي هنّ في سنّ الزواج.
في اليوم الثاني: يوم الحناء أو النبيتة عند بعض الأهالي يحتفى به بطقوس نقش الحناء على اليدين والأرجل، ويحتفى به بين أهل العروس ووسط البنات اليافعات، حيث يطلق البخور، خصوصاً العود القماري، كما تنحر فيه أضحية العرس. وكان الأهل يفضّلون موائد الكسكس المغربي مع جلسات الشاي والحلوى وتقام طقوس الحناء بترديد الأهازيج والصلاة على رسول الله وتعطير الحاضرات بماء الزهر، بالإضافة إلى تزيين صينية الحناء بالحنّاء الخضراء والبيض والسكر تفاؤلاً بالحصول على السعادة وحلاوة العيش والخصوبة .
في اليوم الثالث: يوم البرزة أو الظهور تعتلي العروس العمارية، وتلبس أبهى حللها التقليدية، وسط المدعوين على أنغام التراث المغربي. وكانت الزينة التقليدية تقتصر على زينة المنطقة الأصلية فقط، ثمّ تطوّرت اليوم لتدخل فيها زينة العروس تشكيلات أخرى وموديلات متنوعة تراعي تطور العصر وذوق العروس، وقد تقتصر على زينتين أو ثلاث خلال اليوم.
في اليوم الرابع: يوم الخرجة أو البوجة كما يطلق عليها البعض، وهو اليوم الذي تودّع فيه العروس أهلها لتنتقل إلى بيت زوجها، حيث تلبس في أغلب الأحيان فستان الزفاف الأبيض. لكن نوعاً من الرجوع إلى القفطان أيضاً حصل، بعد تطوّر القفطان الواسع ليُستعمل كزيّ للعروس بتصميمات مختلفة، وقد يأخذ لون فستان أبيض أو كريمياً أو شيئاً قريباً من ذلك.
الصباح أو الصبوحي، وهو يوم احتفال أهل العريس بالعروس بينهم. كانت العروس تُستقبل في بيت الأهل بزفّة خاصة، بعد أن يحضر أهل العروس. وتتكلّف أمّ العروس بزينتها وبتقديمها للمدعوين في حلّة وزينة تقليدية أخرى .




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن