الشرطة الأمريكية تتحرى اختراق “هاكرز” مغاربة لمواقع حكومية




عاد “الاتحاد الإلكتروني الإسلامي المغربي”، مجموعة القراصنة النشيطة على الشبكة العنكبوتية، إلى الواجهة من جديد، بسبب إقدامه على اختراق عدد من المواقع الحكومية الأمريكية؛ وهو ما دفع أجهزة الأمن ببلاد “العم سام” إلى الدخول على خط القضية وفتح تحقيق في هذه الاختراقات المتزامنة والتي دفعت المسؤولين الأمريكيين إلى حجب عدد من المواقع الإلكترونية المذكورة إلى حدود مساء الجمعة.

ونجح الهاكرز المغاربة، طيلة اليومين الماضيين، في اختراق مواقع حكومية عدة؛ وعلى رأسها مواقع مقاطعة ليون بولاية فلوريدا، ومدن سانتا باربارا وبرينتوود وسان برناردينو بولاية كاليفورنيا، ومدينة ويست هارتفورد بولاية كونيتيكت؛ وهو ما لقي تغطية لافتة من كبريات المؤسسات الإعلامية الأمريكية، كـ”فوكس نيوز” و”سي بي إس” و”إن بي سي” وغيرها.

وعن عملية اختراق موقع مدينة ويست هارتفورد، كشفت الشرطة المحلية أنها فتحت تحقيقا في الموضوع، حسب ما أوردته قناة “فوكس نيوز” في خبر بإحدى نشراتها وعلى موقعها الإلكتروني.

واستنادا إلى المعطيات التي أشارت إليها المؤسسة الإعلامية الأمريكية، فإن شرطة المدينة المذكورة أعلنت أن هذا الاختراق اقتصر على موقع المدينة ولم يؤثر على شبكاتها الإلكترونية أو البيانات الشخصية لسكان المدينة.

وأضاف المصدر ذاته أن مركز الاستخبارات بولاية كونيتيكيت يعمل إلى جانب الشرطة المحلية على التحقيق في القضية، مبرزا أن الهجوم الإلكتروني طال العديد من المواقع الإلكترونية ووصل إلى غاية ولاية كاليفورنيا.

وبالنسبة إلى موقع مقاطعة ليون، فقد نجح “الاتحاد الإلكتروني الإسلامي المغربي” في اختراقه ووضع صورة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على واجهته، مرفوقة برسالة باللغة الإنجليزية تقول: “وقت احتكار الأسلحة النووية قد انتهى. في حالة تفجير كوريا الشمالية، سيتم تفجير واشنطن بدورها”.

كما وجهت الرسالة أوصافا قدحية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأضاف كاتبوها: “تذكروا أن كوريا الشمالية تسير من طرف زعيم حكيم لا يهاب أحدا”.

ماثيو كافيل، المتحدث باسم مقاطعة ليون، أوضح أن هذه الرسالة ظلت على واجهة الموقع لعدة دقائق، قبل أن تتم إزالتها؛ فيما بقي الموقع غير متاح للمتصفحين إلى حدود مساء الجمعة.

وسجل ماثيو كافيل أن المجموعة ذاتها لها خبرة دامت سنوات في مجال اختراق المواقع الإلكترونية، والحكومية منها على وجه التحديد.

صفحة مجموعة الهاكرز المغاربة نشرت على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك روابط لعدد من المواقع الإلكترونية التي تم اختراقها، وتسجيلات تتضمن لحظة الاختراق، وردوا على المصادر الإعلامية التي اعتبرت أن الواقفين وراء عمليات الاختراق منحدرون من كوريا الجنوبية بالقول: “نعم إنه الغباء الأمريكي! مرة الاتحاد هو داعش، ومرة أخرى الاتحاد من كوريا”، في إشارة إلى أنهم مغاربة ولا علاقة لهم مع التنظيم الإرهابي أو النظام الكوري الجنوبي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن