فيسبوكيون يرحبون بحرية “فاضح الزفت” ويطالبون بمحاسبة المتورطين




تفاعل مغاربة “فيسبوك”، داخل الوطن وخارجه، مع إقدام القضاء على تمكين عبد الرحمان المكراوي، الشاب الذي أضحى معروفا بتسمية “فاضح الزفت المغشوش”، من السراح المؤقّت، ضمن المتابعة المحرّكة ضدّه من طرف النيابة العامّة.

وتناقل نشطاء “الفضاء الأزرق” أولى صور وفيديوهات عبد الرحمان، الملتقطة له إثر مغادرته سجن آسفي المحلّي، والتي توثّق أولى لحظات الحريّة التي أعقبت حملة التضامن الواسعة التي حظي بها.

وفي حين تشبّث المكراوي بـ”الصمت المطبق”، وفق ما ذكره مقرّبون منه ومن أسرته، نقلوا امتناع “فاضح الزفت” عن الإدلاء بتصريحات صحافيّة إلى حدود اللحظة، قال “فايسبوكيّون” إن “هذا الخيار خاطئ، إذ ينبغي عليه تقديم ولو كلمة شكر لمسانديه في محنته”.

“فيسبوكي” مغربيّ، تعليقا منه على “تحرير المكراوي”، اعتبر أن “إلقاء القبض على الشاب المنتمي إلى جمعة اسحيم جاء من أجل اعتبار إطلاق سراحه انتصارا من لدن الرأي العام، وبالتالي دفع السبب الأساس للاعتقال إلى هوّة النسيان”، وفق ما رقنه في فضاء التواصل الاجتماعي المذكور.

وقال آخر، تعليقا على مستجدّ القضيّة: “صاحب فِيديُو الزّفت يعانِق الحريّة، ومْوَالِينْ الزّْفْتْ مَا سْمْعْنَا عْلِيهُمْ وَالُو” .. بينما أضاف “فيسبوكيّ” آخر: “الحريّة حق أصليّ للجميع، والمحاسبة والمساءلَة وَاجب الدولة تجاه المفسدِين”، حسب تعبيره.

متفاعلون “فيسبوكيّون” آخرون طالبوا الشاب المكراوي بالإقدام على رفع دعوى قضائيّة من أجل “متابعة كل المتسببين في وضعه وراء القضبان لأيّام عديدة”، وأضافوا: “لابدّ من تعويض عبد الرحمان عن الضرر، ومن أفسدوا الطريق وأدخلوا مظلوما إلى السجن لا مناص من محاسبتهم بتشدّد”.

“هذه رسالة صريحة إلى كل الغيورين على هذا الوطن، وإلى كل من يملك عزة نفس..ما حصل لعبد الرحمان يدل على أن مغربنا للشعارات الفارغة والنضالات الكاذبة، وكل من سولت له نفسه فضح الفساد، أو التبليغ عن أي من الخروقات، سيكون مصيره السجن. لحسن حظ عبد الرحمان أنه وجد رئيس الجماعة “وْلْدْ النَّاسْ”، تنازل عن القضية، وإلا فإنه كان سيعاقب بأشد العقوبات ليكون عبرة لغيره”، تورد “تدوينَة” “فيسبُوكيّة”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن