الحكم في قانونية ممارسة مغربي للعادة السرية في المواصلات العامة




بعد الجدل السياسي والقانوني الحادث لمدة عدة أشهر حول قيام مهاجر مغربي بالإستمناء على متن حافلة للنقل العمومي بمدينة طورينو .. والقذف على إحدى الراكبات .. فيما إذا كان هذا الفعل يعتبر إعتداءً جنسياً أم لا.
وكان قاض بغرفة الاستئناف بمحكمة طورينو قد رجح كفة المعتبرين أن هذا الفعل هو إعتداء جنسي صريح وبالتالي أمر بإعتقاله.
وكانت إيطاليا عاشت خلال فترة الصيف الماضي حالة من النقاش القانوني على إثر حكم قاضية بمحكمة طورينو, والتي اعتبرت أن ممارسة المهاجر المغربي للعادة السرية وقذفه على إحدى الراكبات لا يعتبر عنفاً جنسياً وفقاً لما ذهبت إليه النيابة العامة .. مما نتج عنه صدور أمراً بإخلاء سبيله .. وبررت القاضية ذلك بكون المهاجر المغربي لم يلمس الراكبة وبالتالي لا وجود لنية العنف الجنسي, وكل ما قام به هو فعل مشين لا يستدعي إتهامة بقضية جنائية.
وفي حينها كان قد أثار هذا الحكم حالة من الجدل والنقاش وصلت أصداؤه للبرلمان .. وذلك عبر قيام عدد من البرلمانيين بتقديم أسئلة تخص هذا الموضوع وطالبوا أيضاً بتشكيل لجنة تحقيق من قبل وزارة العدل في هذا الموضوع.
وكان الحكم الجديد الصادر عن غرفة الإستئناف بذات المحكمة قد أبطل الحكم السابق واعتبر أن ما قام به المهاجر المغربي عنفاً جنسياً مكتمل الأركان بالرغم من عدم لمسه للضحية, ووفقاً لذات القاضي فإن العنف الجنسي قائم على تواجد طرفين أحدهما يرغم على فعل جنسي لا رغبة له فيه والثاني يشعر باللذة الجنسية من فعله وبالتالي فإن المهاجر المغربي بفعله حتى وإن لم يلمس الراكبة يكون قد مارس في حقها عنفاً جنسياً.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن