بروكسيل تعاقب المغاربة بعد الاحتفالات الاخيرة لفوز المنتخب المغربي




صرح Marco Martiniello استاذ علم الاجتماع بجامعة Liège لصحفي جريدة La Libre البلجيكية قائلا ” يجب الاخذ بعين الاعتبار ان التجمعات الاحتفالية التي اقامها المغاربة انحاء العالم لم تشكل ضررا على احد , لهذا وجب وضع العديد من الفرضيات بخصوص ما اثارته بروكسيل حول الامر من بينها تسلل المنحرفين الى جانب صفوف المشجعين و المحترفين و قيامهم بعمليات التخريب خصوصا في لحظات الفرح العامرة التي انتابت المشجعين, اضافة الى هذا من الغريب تواجد 22 شرطي في عين المكان طوال ساعات الاحتفال دون تسجيل اي اعتقال في صفوف المشجعين اذن السؤال الذي يطرح نفسه الان هل فعلا قوات الشرطة كانت حاضرة انذاك لايقاف الشغب و التعرف على مفتعليه؟ من الطبيعي و المؤكد تواجد الشرطة بشكل سري وسط الحشود من اجل رصد المنحرفين و المجرمين او لنفترض انها لم تكن حاضرة وجب عليها تفقد المكان من حين لاخر فالامر يتعلق بارواح جماعية فمن الطبيعي ان يتعمد بعض المجرمين الحضور اثناء هذا الحدث و استغلال الفرصة لتنفيذ مخططاتهم ” و اضاف كذلك “العديد من التجار المتضررين انذاك ذوي اصول مغاربية لذا لا يسمح لاي كان اطلاق وصمة الشغب على شعب باكمله نتاج احداث ليلة واحدة فالامر سيشوه من صورة بروكسيل امام العالم و سيجعل العلاقة سيئة بين مختلف السكان بها.”




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن