إطلاق إسم “جهاد” على طفل وليد يحرج مصالح الأحوال الشخصية بفرنسا




خلق قرار أسرة من أصول “إسلامية” في فرنسا إطلاق إسم جهاد على رضيعها، حالة من الاضطراب في الإدارة الفرنسية المكلفة بتسجيل المواليد الجدد بمدينة تولوز وهو ما دفعها إلى تقديم طلب من القضاء الفرنسي الإجابة عن سؤال : هل يمكن إطلاق إسم جهاد على طفل وليد؟.

ورغم أن كلمة جهاد في اللغة العربية لها معاني كثيرة منها بذل الجهد والكفاح، فإن بلدية تولوز أبلغت مدعي الجمهورية بالأمر مشيرة إلى الأوضاع الحالية في فرنسا التي شهدت اعتداءات جهادية، بحسب مصدر قضائي.

وقالت النيابة أنه لم يتم اتخاذ اي قرار حتى الآن و”الإجراءات جارية”. ويتيح القانون لمدعي الجمهورية إحالة الأمر لقاضي شؤون الأسرة.

واعتبرت بلدية نيس حينها أن اختيار الوالدين “يمكن أن يكون متعارضا مع مصلحة الطفل” وهو بمثابة إشادة بالارهاب. وأحالت النيابة الأمر إلى قاضي الأسرة قبل أن يتخلى الوالدان عن الاسم.

وكان حكم في 2013 على أم بالسجن لمدة شهر مع وقف التنفيذ وبغرامة بقيمة الفي أورو لإرسالها ابنها المدعو جهاد البالغ من العمر ثلاث سنوات الى المدرسة وقد البسته قميصا كتب عليه “أنا قنبلة” و”جهاد ولد في 11 سبتمبر”. وصدر الحكم بسبب القميص “المستفز” وليس بسبب إسم الطفل.

وفي فرنسا لم يعد بإمكان المسؤولين عن مصلحة الأحوال المدنية منذ 1993 التدخل لمنع أي إسم. ونادرا ما تقدم طلبات إلى النيابة لتغيير إسم.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن