إغلاق مسجد ومركز للصلاة في ضاحية باريس بسبب “خطب متطرفة” و”إشادة بالإرهاب”




قررت السلطات الفرنسية إغلاق مسجد ومكان لصلاة المسلمين في الضاحية الباريسية بسبب “خطب متطرفة” و”إشادة بالإرهاب”. وتخول حالة الطوارئ المعمول بها في البلاد منذ 2015 للسلطات بإغلاق مراكز عبادة تمثل تهديدا للأمن العام أو تعمل على نشر أفكار متطرفة.

بموجب قرارات إدارية، أغلقت السلطات الفرنسية مسجدا ومكانا لصلاة المسلمين في ضاحية باريس بسبب “خطب متطرفة” و”إشادة بالإرهاب”، حسبما ذكرت مصادر متطابقة الأربعاء.

وأغلق مسجد ديزاند الصغير في سارتروفيل (شمال غرب باريس) الذي اعتبرته السلطات المحلية “المكان المرجعي المؤثر للتيار السلفي والذي يشكل بالأحاديث التي تجري فيه ومرتاديه وتأثيره على المسلمين المحليين، تهديدا خطيرا للأمن والنظام العام”.

ووصفت السلطات المسجد بأنه “بؤرة قديمة للإسلام الراديكالي”، مؤكدة أن “بعض المصلين فيه في 2013 من الذين توجهوا إلى سوريا ودول أخرى لممارسة العمل الدعوي المتطرف، اتهموا وسجنوا بعد إدانتهم بالاشتراك مع أشرار بهدف الاعداد لأعمال إرهابية”.

ونفى سعيد جلب رئيس الجمعية الثقافية لمسلمي سارتروفيل بشكل قاطع هذه الحجج. وقال: “صدمنا بذلك”.

“إشادة بالإرهاب”

وفي فونتوني-او-روز بجنوب غرب باريس، قررت السلطة المحلية إغلاق قاعة للصلاة في حي بارادي بسبب “إشادة بالإرهاب”. وتأخذ السلطات على مكان الصلاة هذا السماح بتصريحات “تشكل تحريضا على الكراهية والعنف” في داخله في 08 و15 أيلول/سبتمبر الماضي.

ويفترض أن تنتهي حالة الطوارئ التي فرضت بعد اعتداءات13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 ومددت ست مرات، في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي إطار حالة الطوارئ أغلق 17 مركز عبادة آخر للمسلمين بموجب قرارات إدارية.

فرانس24/أ ف ب




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن