فرنسا تطرد ثلاثة مغاربة إلى المغرب لعلاقتهم بـ”التيار الإسلامي المتطرف”




ذكرت تقارير إعلامية أن فرنسا رحلت إلى المغرب ثلاثة من المغاربة لهم صلات بجماعات إسلامية متشددة. ومنذ فرض حالة الطوارئ في فرنسا بعد إعتداءات نوفمبر 2015 تم طرد 51 شخصا الى بلدانهم لانتمائهم إلى تيارات متطرفة.
أفاد مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الجمعة 25 أغسطس أنه تم الخميس طرد ثلاثة مغاربة إلى المغرب “بسبب علاقاتهم بالتيار الإسلامي المتطرف. وأضاف المصدر نفسه أن اثنين منهم هما شقيقا محتجز اعتدى على حارسين داخل وحدة للوقاية من التطرف الإسلامي مستخدما سلاحا من صنع يدوي في سبتمبر 2016.

وقالت محطة “بي إف إم تي في” الفرنسية الإخبارية إن الرجال الثلاثة في سن بين السابعة والثلاثين والحادية والأربعين.

وأضافت المحطة أن اثنين من هؤلاء الأشخاص لهما أشقاء آخرون معروفون بتشددهم لدى أجهزة المخابرات، مشيرة إلى أن اثنين من هؤلاء الأشقاء متواجدان حاليا في منطقة نفوذ الجماعات الإسلامية في سورية والعراق، بينما ألقي القبض على ثالث داخل الأراضي التركية خلال توجهه إلى سورية في مارس 2015. وتجري التحقيقات بحق شقيق رابع لهذه المجموعة على خلفية محاولة قتل إرهابية.

وحكم في الثالث والعشرين من مارس الماضي على بلال تاقي (24 عاما) بالسجن لمحاولته السفر إلى سوريا. وهاجم اثنين من حراسه بسكين صنعه بنفسه بواسطة قطعة حديدية طولها 15 سنتمتر. وتسلمت النيابة العامة المختصة بمكافحة الإرهاب ملف هذا الاعتداء الذي اعتبر أول عمل جهادي يرتكب في السجن.  وأمام المحققين “أقر بأنه كان يريد قتل حارس في السجن والتحرك فورا باسم داعش من دون انتظار خروجه من السجن، لأنه لم ينجح بالسفر إلى سوريا.

وهناك شقيقان آخران من هذه العائلة هما عبد الحفيظ وخالد انضما إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا وقتلا هناك على الأرجح. ولم يكشف عن هوية المغربي الثالث الذي طرد إلى المغرب.

وكانت الهجمات الإرهابية في فرنسا أسفرت خلال العامين ونصف الماضيين عن مقتل حوالي 240 شخصا. ومنذ فرض حالة الطوارئ في فرنسا بعد اعتداءات نوفمبر 2015 تم طرد 51 شخصا إلى بلدانهم لانتمائهم إلى تيارات إسلامية متطرفة، حسب ما قالت وزارة الداخلية.

وتواجه فرنسا منذ العام 2015 موجة اعتداءات إرهابية أوقعت 239 قتيلا.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن