هذه رسالة “سعيد علا” أحد منفدي الهجوم الإرهابي في “كامبريلس” قبل مقتله




رجحت شرطة كتالونیا أن یكون المشتبه به الرئیسي في تدبیر الھجمات التي شھدھا الإقلیم الخمیس الماضي، قد قتل في الانفجار بمدینة الكانار، فیما تم كشف رسالة اعتذار من أحد منفذي الھجمات.
وأوضح رئیس شرطة كتالونیا جوزیب لویس ترابیرو أن ھناك دلائل تؤكد أن الإمام المشتبھ به في تنظیم سلسلة الھجمات، بما فیھا ھجوم الدھس ببرشلونة، لقي مصرعه في انفجار بمنزل في مدینة الكانار، یعتقد أن الإرھابیین حولوه إلى ورشة لإنتاج المتفجرات.

وذكر رئیس الشرطة بأنه تم انتشال رفات شخصین من تحت أنقاض المنزل في الكانار، فیما تدل كافة الإشارات إلى أن الإمام ببلدة ریبول، عبد الباقي الساتي، كان داخل ھذا البیت وقت وقوع الانفجار.

وطلبت السلطات الإسبانیة من الأجھزة المعنیة في بلجیكا معلومات عن الساتي، الذي سبق لھ أن أقام في بلجیكا. وتشیر نتائج التحقیقات إلى أن الإمام كان منذ أشھر طویلة یعقد لقاءات سریة مع المجموعة التي نفذت الھجمات والتي یقیم جمیع أفرادھا باستثناء واحد في ریبول.

من جانب آخر، كشفت صحیفة “MUNDO” أن أحد منفذي الھجوم الإرھابي في مدینة كامبریلس ترك لذويه رسالة وداع تضمنت اعتذارا عن الضرر الذي سینجم عن أفعاله.

وأوضحت الصحیفة أن سعید علا البالغ من العمر 18 عاما كان من بین الإرھابیین الخمسة الذین تم القضاء علیھم أثناء ھجوم دھس أسفر عن مقتل شخصین، إذ كانت السیارة التي استخدموھا لتنفیذ عملیة الدھس تابعة لشقیق لسعید اسمه محمد.

ونقلت الصحیفة عن الرسالة المكتوبة بخط الید والتي تم العثور علیھا في منزل عائلة علا بمدینة ریبول: ”أطلب الاعتذار من الناس الذین قد ألحق بھم ضررا في ھذه الأیام. وأشكركم على كل ما فعلتم من أجلي“.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن