استئجار 900 غرفة و 400 سيارة لمرافقي ملك السعودية في المغرب




كشفت الصحيفة الرقمية، la vaguardia الإسبانية، معطيات مثيرة بشأن الزيارة الخاصة التي يقوم بها الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأسرته الحاكمة، وعدد من الأمراء والوزراء المقربين من دوائر القرار، في المملكة العربية السعودية، إلى عروس الشمال، مدينة طنجة، حيث يقضي بها عطلة مفتوحة ستستمر عدة أسابيع، إذ سلطت الضوء على كواليس اختياره المغرب لقضاء عطلته عوض أوروبا، وكشفت معطيات حول القصر الفخم الذي تقيم به العائلة الملكية السعودية.

وتوقعت الصحيفة التي عنونت مقالها بـ«الذهب السعودي يحط بطنجة»، أن تعود أيام إقامة الملك سلمان وحاشيته التي تضم نحو ألف شخص، بمنافع ومكاسب اقتصادية على عاصمة البوغاز، دون أن تعزز توقعاتها بمؤشرات من أرقام معاملات الأسواق المحلية، أو شهادات أرباب التجارة ورجال الأعمال، إذ حصرت الانتعاش الاقتصادي في حركية الفنادق الكبرى، والفيلات الفاخرة، ووكالات كراء السيارات الفاخرة.

واستنادا إلى المعطيات الواردة في المصدر نفسه، فإن حاشية العاهل السعودي، والوفد الأمني وطاقم الخدمة، حجز نحو 900 غرفة بأرقى الفنادق المصنفة بطنجة، وتم استئجار من وكالات كراء السيارات الفارهة، حوالي 400 سيارة من مختلف الأشكال، مصفحة رباعية الدفع، سيارات عائلية من آخر طراز، أغلبها من الأصناف العالمية الألمانية، مثل “مرسيديس”، وذات لون أسود تحجب رؤية الداخل، حسب الصور التي تسربت إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وعن أسباب اختياره مدينة طنجة المغربية، عوض مدينة “ماربيا” جنوب إسبانيا، أو “ريفيرا” بفرنسا، قالت الصحيفة الإسبانية، إن الزوجة الحالية للملك سلمان بن عبد العزيز، فهدة، رفضت بدافع الغيرة قضاء عطلتهما بمدينة “ماربيا”، لأن الملك سلمان كان يأتي مع زوجته السابقة سلطانة، والتي توفيت عام 2011، حتى لا يتذكر الأيام السعيدة التي كان يقضيها مع زوجته الأولى.

وأضافت صحيفة “لافاكورديا”، أنهما استبدلا الشواطئ الإسبانية، بإحدى المدن الساحلية الفرنسية، لكن بسبب الضجة التي أثارها حجز العائلة الملكية السعودية، مساحة كبيرة من شواطئ “ريفيرا”، توجها صوب مدينة طنجة شمال المغرب، حيث يمتلك الملك سلمان بن عبدالعزيز، إقامات فاخرة تتميز بمناظر شاطئية، وأجواء هادئة، يمكن أن تكون وجهة بديلة للاستمتاع بفضاءاتها في فصل الصيف.

وكشفت الصحيفة الإسبانية معطيات مهمة حول محتويات الإقامة الفاخرة للعاهل السعودي، ومرافقها، مبرزة أن الأمر يتعلق بقصر فخم يمتد على مساحة 30 هكتارا بمنطقة غير بعيدة عن “كاب سبارطيل”، تطل على شواطئ منطقة “اجبيلات”، ويتضمن القصر مجموعة من المباني باللون الأصفر محاطة على مسافة نصف كيلومتر بجدار أبيض عال، وأن أحد تلك المباني إقامة شاطئية كانت تعود، لرئيس الوزراء الإسباني السابق، فيليبي غونساليس، قبل أن يبيعه للعاهل السعودي، عام 2014، بـ 2,5 مليون أورو.

وأشارت الصحيفة الإسبانية، إلى السياق السياسي الذي تأتي فيه زيارة الملك سلمان إلى مدينة طنجة، في الوقت الذي التزم الملك محمد السادس، موقفا محايدا من أزمة دول الخليج مع قطر، ورغم ذلك يتوقع أن يقوم العاهل المغربي بزيارة مجاملة لنظيره السعودي، والذي خصص له استقبال حافل بمطار ابن بطوطة، حضره رئيس الحكومة وشخصيات مدنية وعسكرية سامية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن