عقوبة الإعدام تنتظر سجينة مغربية رفقة “داعشيات ألمانيات” بالعراق

"داعش"




بعد تحرير مدينة الموصل العراقية من سيطرة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بمساعدة من قوى التحالف الدولي، اعتقلت السلطات العراقية مجموعة من الشابات الألمانيات، إلى جانب شابة من أصول مغربية، كن ينشطن طيلة السنوات الأخيرة في جبهات القتال بالمنطقة؛ وهو ما يجعلهن، اليوم، يواجهن عقوبة الإعدام.

مجلة “دير شبيغل” الألمانية كشفت أن مسؤولين دبلوماسيين ألمانيين دخلوا على الخط، وقاموا بزيارة الشابات في السجن العراقي الذي يقبعن فيه منذ مدة، مضيفة أن وزارة الخارجية الألمانية رفضت تقديم أية تفاصيل بخصوص هذه القضية.

الأسبوعية الألمانية ذائعة الصيت أكدت أن مئات المواطنين الألمانيين، ضمنهم عدد من النساء والشابات اليافعات، التحقوا بجبهات القتال في “الدولة الإسلامية” بكل من العراق وسوريا، مبرزة أن العديد منهم لقي حتفه في المعارك الدائرة والعمليات الانتحارية، وبعضهم الآخر عاد إلى وطنه، فيما يبقى مصير الآخرين مجهولا إلى حد الساعة.

المصدر ذاته قال إن السجون العراقية تتوفر على العديد من الحالات المماثلة، والتي تواجه فيها شابات من جنسيات مختلفة عقوبة الإعدام بعد أن اختفين عن عائلاتهن وانضممن بشكل مفاجئ إلى صفوف مقاتلي التنظيم الإرهابي المذكور.

ليندا وينزل واحدة من بين هذه الحالات التي ألقي عليها القبض الأسبوع الماضي من لدن السلطات العراقية، قبل أن يتبين بعد ذلك أن الأمر يتعلق بقاصر تبلغ من العمر 16 سنة، ظلت أسرتها تبحث عنها طيلة العام الماضي بعد اختفائها في ظروف غامضة. كما تبين أن المعنية بالأمر تحولت إلى الإسلام، بعد تأثرها بالفكر الجهادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

رحلة الشابة الألمانية ستبدأ بعد أن أخبرت والديها بأنها ستقضي عطلة نهاية الأسبوع عند أحد الأصدقاء، قبل أن تشد الرحال إلى إسطنبول. وفي وقت سابق، تورد الصحيفة الألمانية، بدأت تظهر على الشابة علامات التدين، بحيث امتنعت عن الأكل رفقة عائلتها خلال شهر رمضان بحجة “الحمية”؛ إلا أن التحقيقات التي تلت اختفاءها الغامض قادت الشرطة إلى اكتشاف عدد من الأدلة التي تبين تأثرها بالإسلام، بحيث تم إيجاد سجادة صلاة ولوحة إلكترونية تتوفر ذاكرتها على العديد من الصور.

بالنسبة إلى المقاتلين المغاربة المعتقلين بالسجون العراقية بعد سقوط “داعش” في مدينة الموصل، لا توجد إلى حد الساعة أية أرقام رسمية عن أعدادهم بالضبط؛ إلا أن المؤشرات تؤكد سقوط العديد منهم بجبهات القتال في بلاد الرافدين، بعد أن نجحت السلطات العراقية في دحر “داعش” بمساعدة من قوى التحالف الدولي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن