ارتفاع نسبة الأفعال المعادية للإسلام بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة




بعد الهجوم الذي وقع في فينسبري في لندن وقتل المسلمة الشابة في ولاية فرجينيا، فمسلمو المملكة المتحدة والولايات المتحدة لا يخفون احباطهم في أعقاب هذه الأحداث المأساوية، وخاصة أن الأفعال المعادية للمسلمين في تصاعد.

في أسبوع واحد، اهتز حي فينسبوري في لندن ومدينة فيرفاكس في فيرجينيا، بحادتتين مأساويتين. فوفق وسائل الاعلام البريطانية، سائق شاحنة صغيرة قص أسفل المارة الذين كانوا يغادرون مسجدا بالقرب من بارك فينسبري في شمال لندن. الهجوم اعتبر “إرهابي”، خلف حالة وفاة واحدة و 11 إصابة. “أريد أن أقتل جميع المسلمين. نجحت رهاني “، قد صرخ المعتدي المزعوم، المعروف باسم دارين أوزبورن بعد اعتقاله من قبل السلطات البريطانية.

وفي مقاطعة فيرفاكس في فرجينيا، قتلت خلال الليلة الماضية فتاة مسلمة ذات 17 عاما من قبل سائق، وهو رجل يدعى داروين مارتينيز توريس. نددت الجالية المسلمة في رابطة مقاطعة فرجينيا هذا العمل، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، على الرغم من أن الجريمة وصفت بأنها “حادث ناجم عن مشادة كلامية وليست جريمة كراهية.

حادثتين يعكسان تصاعد ظاهرة كراهية الإسلام في المجتمعات الغربية. ووفقا لصحيفة الغارديان، فرئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي, تناولت هذه المسألة في خطابها العام يوم الاثنين ووصفت الهجوم الإرهابي في فينسبري بارك ب “المشين” وأكثر شناعة من هجمات مانشستر وجسر لندن. واصفة هده الأعمال بأنها شكل آخر من أشكال التطرف.

“وكما قلت قبل بضعة أسابيع، كان هناك تسامحا كبيرا من التطرف في بلادنا لسنوات عديدة. هذا يخفي كل أشكال التطرف، بما في ذلك كراهية الإسلام “.

من جانبه، قال صادق خان، عمدة لندن: “على الرغم من أن هذا يبدو أنه هجوم ضد مجتمع معين، مثل الهجمات المروعة لمانشستر، وتلك في ستمنستر وجسر لندن، فانه يعتبر أيضا اعتداء على قيمنا المشتركة للتسامح والحرية والأحترام “.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن