عدد من أفراد الجالية بجنيف يحتجون لإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”




حج عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى مقر مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بجنيف السويسرسة، بهدف المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية “حراك الريف” بسجون الدار البيضاء والناظور والحسيمة، ووقف المحاكمات الجارية.

ورفع المحتجون، الذين قدموا من عدد من الدول الأوروبية، شعارات منددة بما أسموه المقاربة الأمنية المفعلة في مواجهة مطالب “حراك الريف”، مشددين رفضهم لـ”قمع المظاهرات وترهيب المواطنين”، وفق تعابيرهم، مؤكدين  أنهم ضد المزايدات بعد نقاش بين المشاركين حول “لغة رفع الشعارات”، و داعين إلى تجاوز الخلافات والتركيز على الترافع من أجل سراح المعتقلين ووقف المتابعات الجارية والضغط من أجل الاستجابة للمطالب المرفوعة .

وكان الهدف من التوجه صوب مقر المفوضية التابعة للأمم المتحدة بجنيف، هو إيصال حقيقة الوضع المعاش في الريف إلى مسؤولي الهيئة الدولية وحثهم على مطالبة المغرب بوقف الاعتقالات وإطلاق سراح المعتقلين من “نشطاء الحراك الريفي”، على حد قولهم .

وكشف المشاركون بكلمات خلال الوقفة الاحتجاجية عن أنهم سيصعدون أكثر “في حالة استمرار المقاربات المفعلة في مواجهة الاحتجاجات السلمية”، معلنين رفضهم لكل التدخلات الرامية إلى “الركوب سياسيا على الأحداث الجارية بمنطقة الريف”.

وقد ختم الشكل الاحتجاجي بالتأكيد على ضرورة التفاعل السريع مع المطالب المرفوعة، مشددين مواصلة الخروج إلى الشارع واللجوء إلى المؤسسات الدولية إلى غاية تلبية المطالب؛ وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن