المغاربة سابع المهاجرين الأكثر تورطا في جرائم التحرش والإغتصاب بألمانيا




كشف تقرير حديث للشرطة الجنائية الفدرالية ، أن قضايا التحرش الجنسي والاغتصاب قد تضاعفت بألمانيا السنة المنصرمة، مبرزا أن المغاربة هم سابع أكثر المهاجرين تورطا في هذه القضايا .

وأفاد التقرير ذاته الذي نشر نتائجه معهد جيتستون الألماني للدراسات الدولية، بأن مجموع “المتورطين” المغاربة في جرائم التحرش الجنسي والاغتصاب خلال سنة 2016 تضاعف بنسبة 115.7 في المائة؛ فيما سجل عدد السوريين ارتفاعا قدر بنسبة 318.7 في المائة مقارنة بإحصائيات سنة 2015، يليهم الأفغان بارتفاع ناهز 259.3 في المائة، ثم العراقيون بـ222.7 في المائة، والباكستانيون بـ70.3 في المائة، والإيرانيون بـ329.7 في المائة، ثم الجزائريون بـ100 في المائة.

وأضاف ذات المصدر أن معدل هذا النوع من الجرائم بألمانيا ارتفع بحوالي 500 في المائة في السنوات الأربع الماضية، مبرزا أن المهاجرين بألمانيا، من بينهم طالبو لجوء ولاجئون ومهاجرون غير نظاميين، ارتكبوا 3 آلاف و404 جرائم جنسية سنة 2016، أي حوالي 9 جرائم كل يوم.

وسجل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 102 في المائة مقارنة بسنة 2015، التي ارتكب فيها ألف و683 جريمة جنسية، بمعدل 5 في اليوم؛ فيما لم يتجاوز عدد الجرائم سنة 2014 ما مجموعه 949، بمعدل 3 في اليوم، و599 جريمة سنة 2013، بمعدل جريمتين جنسيتين في اليوم.

وسجل المعهد ذاته أن جريمة التحرش الجنسي والاغتصاب في ألمانيا “بدأت تنتقل إلى المدن والبلدات في كل الولايات الست عشرة الفيدرالية”، مضيفا أن “ألمانيا تجد نفسها الآن في حلقة مفرغة: معظم المعتدين لم يتم العثور عليهم، والقلة التي يتم العثور عليها تتلقى في كثير من الأحيان أحكاما مخففة”، مستشهدا بتصريح لوزير العدل، هيكو ماس، الذي قال إن “حالة واحدة فقط من كل عشر حالات اغتصاب في ألمانيا هي التي يتم الإبلاغ عنها، و8 في المائة فقط من قضايا الاغتصاب هي التي تنتهي بالإدانة وإصدار الأحكام”.

وكانت آخر تداعيات هذا المشكل الذي بدأ يواجه السلطات الألمانية، استنادا إلى المصدر نفسه، عزل شرطيين “فشلا في توفير الحماية على وجه السرعة لسيدة كانت تتعرض لاغتصاب من طرف مهاجر بمدينة بون”.

وسجل المعهد الألماني أن “عدم الاهتمام الكافي من طرف الشرطة بهذا النوع من الجرائم أصبح يعطي الانطباع بأن السلطات الألمانية لا تأخذ أزمة جرائم الاغتصاب على محمل الجد، وهي التي طالت آلاف النساء والأطفال الألمان الذين تعرضوا للتحرش الجنسي منذ سماح المستشارة أنجيلا ميركل بدخول مليوني مهاجر من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن