ألمانيا تحذر مواطنيها من زيارة “الريف” والإفطار علنا في رمضان




حذرت الخارجية الألمانية من أن الاحتجاجات خاصة في المدن الكبرى يمكن أن تتطور بشكل عفوي وغير متوقع، مشيرة إلى ما تشهده مدينة الحسيمة والمناطق المحيطة بها من حراك احتجاجي.
وأبرزت الخارجية الألمانية أن الاحتجاجات التي “تطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد وتندد بالمقاربة التي تعتمدها السلطات العمومية، تتم دون عنف بشكل عام، لكن نوصي بتجنب المظاهرات والتجمعات البشرية، ومتابعة تطورات الوضع السياسي في البلاد بشكل مستمر”.

ونبهت الخارجية الألمانية مواطنيها إلى ضرورة تجنب الاقتراب بشكل فردي من جبال الريف، خاصة مناطق زراعة القنب الهندي، مشيرة إلى أن القانون المغربي يعاقب على حيازته بعقوبات قد تصل إلى عشر سنوات.

وبخصوص السفر إلى الصحراء المغربية، حذرت الخارجية الألمانية مواطنيها من الذهاب إلى المنطقة الحدودية مع الجزائر وموريتانيا، مشيرة إلى أن التحذير لا يسري على المناطق السياحية المعروفة كزاكورة وأرفود، غير أنها شددت على ضرورة اصطحاب مرشدين سياحيين مغاربة عند زيارة هذه الأماكن. من جانب ثان، أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن “التهديد الإرهابي قائم ضد مواطني الدول الأجنبية من قبل إرهابيين بخلفية إسلامية”، منبهة إلى أن وضعية عدم الاستقرار الأمني التي تعيشها المنطقة لها انعكاس على أمن المغرب، ويمكن أن تؤثر الدعاية المتطرفة على شخص أو مجموعات من الأشخاص لتنفيذ هجمات إرهابية جديدة تستهدف المملكة، مذكرة بتفجير مقهى أركانة في مراكش سنة 2011، والذي أوقع 17 قتيلا، وجرح آخرين جلهم سياح أجانب.

وحذرت الخارجية الألمانية السياح أيضا من خطر السرقة والنشل خاصة في المدن الكبرى، وسلب الممتلكات والاعتداء بالسلاح الأبيض، خصوصا في مناطق المآثر التاريخية، والمراكز والأماكن السياحية. كما أوضح المصدر ذاته أن الألمانيات اللواتي يسافرن لوحدهن مطالبات بأخذ الحيطة والحذر وتبني نوع من “عدم الثقة الصحية”، مشيرا إلى أنه رغم اشتغال العديد من النساء المغربيات في المناطق الريفية والقروية إلا أنهن يخضعن لقيود تقليدية.

وارتباطا بشهر رمضان، طلبت الخارجية الألمانية من الراغبين في زيارة المملكة تجنب الأكل أو الشرب أو التدخين بشكل علني، خارج الفضاءات المفتوحة في وجه السياح، معللة هذا التنبيه بـ”الحساسية المتصاعدة المرتبطة بالجانب الديني”.

وحذرت الخارجية الألمانية كذلك الألمان من الكشف عن الزواج من نفس الجنس، بالنظر لمعارضته للقوانين المحلية، مذكرة بأن هذه الحزمة من التحذيرات ليست ثابتة ويمكن أن تخضع للتغيير في أي وقت حسب تطورات الوضع في البلد.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن