موائد الإفطار الرمضانية تقليد سنوي يجمع بين السياسين ومسلمي ألمانيا




أصبحت موائد الإفطار الرمضانية مؤخرا تقليدا سنويا في ألمانيا، كما بدأ يترسخ لدى الساسة الألمان، وبعض الأشخاص العاديين كذلك الذين دفعهم فضول التعرف على تقاليد هذا الشهر إلى لدعوة الصائمين للإفطار لديهم .

و يعود تاريخ هذا التقليد إلى عام 2013، عندما دعا وزير الخارجية الألماني السابق غيدو فيستر فيله ممثلين عن الجالية المسلمة في ألمانيا وسفراء الدول العربية والإسلامية لدى برلين إلى مأدبة إفطار .

و حتى الرئيس الألماني الحالي فرانك فالترشتاينماير، كان قد شارك أكثر من مرة عائلات سورية لاجئة الإفطار في رمضان، كما  سبق للمستشارة الألمانية انغيلا ميركل أيضا، أن شاركت المهاجرين المسلمين في ألمانيا في مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان، حيث ترى أن “الإسلام بات جزءا من ألمانيا”.

ولاتقتصر مناسبة الإفطار الرمضاني على القادة والوزراء الألمان، بل هي موجودة على كافة مستويات الحياة السياسية أي على مستوى البلدات والأحياء والمدن والولايات.

ومن جهة أخرى، ينظم المسلمون في ألمانيا موائد إفطار جماعية يدعون إليها غير المسلمين، سواء جيران المسجد أو مسؤولين عن الحكومة المحلية أو ممثلين عن الأديان الأخرى. 

أما العاصمة الألمانية برلين، هي بدورها احتضنت النسخة الثالثة من إفطار رمضان، من تنظيم مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الاندماج الوزيرة أيدن أوغوز، حيث شاركت فيها 150 إمرأة من مختلف الديانات والثقافات من جمعيات مختلفة تعمل في مجال التطوع والمجال الخيري من أجل دعم الحوار الثقافي والتعايش المشترك.

وقالت أوغوز إن الهدف من هذه الفعالية والتي خصصت هذه السنة للنساء فقط، هو تبادل الأفكار بين هؤلاء النسوة وإقرار تعاون مشترك بين هذه الجمعيات على الصعيد الإتحادي، كما أنها فرصة في نظر الوزيرة للتعريف بمجهودات هذه الجمعيات النسائية، خاصة جمعيات الهجرة في مجال استقبال الللاجئين ودمجهم في المجتمع الألماني.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن