عشرات من أبناء الجالية المغربية بمدريد يشاركون في مظاهرة لهذا السبب




حج العشرات من أبناء الجالية المغربية المقيمة بمدريد بساحة”صول” الشهيرة، حاملين الرايات الوطنية للمشاركة في وفقة احتجاجية بهدف إرسال رسالة واضحة الى المجتمع الإسباني مفاذها أن المحتجين المحسوبين على “الحراك” لا يمثلون الشعب المغربي كما يتم الترويج له خلال الوقفات .
متتبعون للشأن السياسي في العاصمة مدريد حللوا هذا “الإختراق” بمحاولة التشويش عن أهداف الحراك الذي بات عنوان جميع القنوات التلفزية بإسبانيا بعدما صعدت التنسيقيات الأوروبية من حدته ،فيما ربط محللون آخرون حضور مغاربة حاملين للعلم الوطني بالغيرة على الوطن ودرء كل خطر يهدد أمنه واستقراره .
الإحتكاك بين أبناء الوطن الواحد في ساحة”صول” لم يخلو كذلك من تبادل الإتهام بين الطرفين ،حيث أثيرت من جديد بعض الكلمات القدحية من قبيل” العياشة”و ” الإنفصالين”و” القتلة” وسط جمهور غفير من الإسبان .
عزيزة السحلي ناشطة جمعوية بمدريد أكدت في تصريح صحفي لأحد المنابر الإعلامية، أنها عرضت على متزعمي الحراك حمل العلم الوطني كشرط أساسي لمسانذتهم إذا ما اعتبروا حضورها الى جانب نشطاء آخرين تشويشا على وقفتهم، إلا أن الجواب كان بالرفض كما العادة ليفتح الباب على مصراعيه بخصوص الوقفات المستقبلية التي يعتزم “الحراك” تنظيمها في العاصمة مدريد.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن