أثار فيلم “بورنوغرافي” جدلاً كبيرا بإيطاليا حول الجنود “المغاربة” 




أثار فيلم بورنوغرافي  يجري تصويره في إيطالي، ويضع منتجوه آخر اللمسات عليه حول أحداث الاغتصاب الجماعي للجنود “المغاربة” للنساء الإيطاليات سنة 1944 الكثير من الجدل في إيطاليا. ونقل معارضو الفيلم معركتهم مع منتجيه إلى ردهات المحاكم. ويصور الفيلم ما يصطلح عليه في إيطاليا وما بات يعرف تاريخياً ب “ماروكيناتي Marocchinate” نسبة إلى “ماروكيني” أي مغربي، ويتناول فيه مخرجه  قصة “مهاجمة جنود تحت قيادة الجيش الفرنسي، أغلبهم مغاربة و بينهم أيضا سينغاليون وتونسيون وجزائريون، لقرى إيطالية واغتصابهم للنساء”.
وظهر إعلان إشهاري للفيلم عبر الويب، يحمل عنوان “لا تشوتشارا”. واعتبر منتقدوه أنه يهين عددا من النساء الإيطاليات اللواتي تعرضن للاعتداءات الجنسية في هذه الفترة التاريخية. ويوثق الفيلم المثير للجدل  لأحداث الإغتصاب الجماعي بإيطاليا، خلال فترة الحرب العالمية الثانية، ويتضمن مشاهد بورنوغرافية لهذه الاعتداءات.

جنود مغاربة شاركوا في الحرب مع فرنسا 

ففي شهر ماي 1944، منح قائد القوات الفرنسية حينها، وهو الجنرال أفلونس جوان، للجنود المغاربة ورفقائهم مدة خمسون ساعة من الحرية التامة مقابل تخطيهم  خط “غوستاف” الذي أنشأه الألمان والإيطاليون لصد قوات الحلفاء وحماية العاصمة روما. وفي هذه الفترة بالضبط، وقعت أحداث عنف وسرقة واغتصبت فيها الآلاف من النساء، بينهن قاصرات في عدة بلدات ومدن في مناطق “لاتسيو” و”توسكانا”.

وكانت أكثر المناطق تضرراً بلدة “إسبيريا” التي تجاوز فيها عدد الضحايا 700 امرأة. بينهن  من تعرضن للاغتصاب من طرف عشرات الأشخاص بالتناوب




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن