القفطان المغربي الأصيل يجمع ديبلوماسيات بمدريد‎




نظمت جمعية الأمل في المستقبل بتنسيق مع المصممة المغربية أمينة البصيري عرضا للقفطان المغربي يوم أول أمس الثلاثاء بأحد فنادق العاصمة الإسبانية مدريد، وذلك في إطار الأعمال الخيرية التي تستهدف بعض العائلات الهشة.

وتميز العرض بحضور سفيرات تنتمين لمختلف الدول الأوروبية والإفريقية أعجبن بجمالية القفطان المغربي الأصيل الذي ذاع صيته على المستوى العالمي بفضل مصممات مغربيات أبدعن فيه وجعلن رونقه مرآة تعكس إنفتاح المغرب على جميع المستويات الإجتماعية منها  أو الفنية.
وعمد المنظمون لهذا الحفل الى تسمية كل مائدة باسم مدن المملكة رغبة منهم في التعريف بما تشتهر به كل واحدة على حدى، إشارة الى التنمية التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية على الخصوص .
وقالت رئيسة الجمعية عزيزة السحلي في تصريح لأحد المنابر الإعلامية ، إن هذه التظاهرة الفنية تندرج في سياق التعريف بالمؤهلات التي يعرفها المغرب على جميع الأصعدة، خاصة بحضور سفيرات أو عقيلات سفراء يمثلون دولهم في إسبانيا،مؤكدة أن هذه اللقاءات من شأنها أن تعطي قيمة مضافة للديبلوماسية الموازية التي هي أصلا من إختصاصات المجتمع المدني.
وأضافت في السياق ذاته أن هذا العمل هو نتاج فردي تطوعي في غياب أي دعم رسمي من الجهات المغربية الواجب عليها إعادة النظر في معايير توزيع المنح خدمة لوحدتنا الترابية.
وعبرت المصممة المغربية أمينة البصيري عن  فرحتها بالمشاركة في هذا العمل الخيري الذي تطلب منها جهدا كبيرا للإنتقال من المغرب الى مدريد،كما جعلته مناسبة وطنية عبرت فيها عن دعمها اللامشروط للقضية الوطنية، من خلال عرض آخر قفطان في الحفل والذي هو عبارة عن العلم المغربي تفننت في خياطته لتلبسه عارضة إفريقية تحت نغمات “العيون عينيا” ألهبت به الحضور الغفير الذي حول قاعة عرض الأزياء الى ملحمة مغربية اختلطت فيها جميع الأجناس.
وخصص ريع هذا الحفل الخيري بامتياز للعائلات المعوزة التي تأثرت بشكل كبير جراء الأزمة الإقتصادية الخانقة التي عصفت بأوروبا وتكبد انعكاساتها الوخيمة غالبية المهاجرين المغاربة بالجارة الشمالية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن