عائلة المهندس المغربي المعتقل في الغابون تناشد الملك لإطلاق سراحه




بعد حادث اعتقاله لأزيد من شهرين بالغابون على خلفية إقدام شبكة منظمة على قرصنة بطائق بنكية مسبقة الدفع تابعة للبنك الغابوني الذي يشتغل فيه ، أنشأ شقيق المهندس رشيد كرس صفحة خاصة للتضامن معه على الفيسبوك، حيث شدد في أحد منشوراتها على أن “هذا الاعتقال يخلق حالة من التخوف لدى جميع المهندسين المغاربة من انعدام الحماية القانونية لمهنة المهندس الإعلامي في ظرفية حساسة لا تتوافق مع تطلعات المغرب الحالية إلى تطوير الاستثمارات في القارة الإفريقية في جميع الميادين، بما فيها القطاع البنكي والخدمات” على حد قوله .

وقال لحسن كرس شقيق المهندس المغربي المعتقل في تصريح صحفي له إنه زار شقيقه بالسجن المذكور منذ شهر من الآن، كما عقد لقاء مع السفير المغربي بليبروفيل، حيث “أخبرني السفير بأنه التقى وزير العدل الغابوني لإيجاد حل للقضية؛ غير أن شهرا انقضى على هذا اللقاء دون أن يطلق سراح شقيقي”، يضيف لحسن.

وأبرز لحسن أن عائلة المهندس المغربي طرقت كل الأبواب، بما فيها وزارة العدل والحريات ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون ووزارة الجالية المغربية المقيمة في الخارج.؛ “إلا أن كل هذه المحاولات لم تمكننا من معانقة رشيد من جديد”، يبرز لحسن، قبل أن يضيف: “لهذا، نحاول توجيه رسالتنا إلى جلالة الملك، الذي نترجاه أن يتدخل شخصيا لرفع الظلم عن شقيقي المعتقل بدون وجه حق”.

يشار إلى أن المهندس المغربي، الذي يوجد منذ ما يقرب الشهرين رهن الاعتقال الاحتياطي داخل أسوار السجن المركزي بالعاصمة ليبروفيل، هو خريج المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم فوج 2012، ويشتغل في مقاولة خاصة كلفته بمهمة متابعة المشروع الذي يجمعها مع البنك الغابوني؛ وهو ما جعله ينتقل بين مدينة الدار البيضاء وبين ليبروفيل للقيام بمهمته.

 

 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن