فن الطبخ المغربي يحضى باهتمام وإعجاب كبيرين في كوبنهاغن




حظي الطبخ المغربي بغنى نكهاته وألوانه وتعدد أطباقه وأساليب إعداده، باهتمام كبير في كوبنهاغن، من قبل المشاركين في يوم الفرنكفونية الذي أقيم ضمن فعاليات بمقر جامعة روسكيل د.

وتوافد على الرواق المغربي عدد من زوار وضيوف هذا الحدث ، لتذوق الأكلات و التعرف على أسرار الطبخ لدى خمسة عشر دولة مشاركة.

وأثارت طريقة عرض المأكولات المغربية إعجابا لدى الضيوف والمشاركين، ممن استهوتهم الأطباق الراقية من “كسكس” و”بريوات” وغيرها من الحلويات الأصيلة.

وتوجه موكب طويل للمتذوقين أمام “البوفيه المغربي”، الذي حضرته سفيرة المغرب في الدنمارك، خديجة الرويسي، حيث أثارت “البسطيلة” شهية الجميع بغناها وطعمها الشهي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت مريم، ذات الخمسين عاما من بوركينافاسو،  معبرة عن إعجابها بالطبخ المغربي وطريقة إعداده : “كم أعشق هذا التوازن الرقيق بين التوابل المتناقضة التي لا يمكن التوفيق بينها ظاهريا، من قبيل الجمع بين الملح والسكر”.

أما بالنسبة لهوبرت، وهو رجل أعمال دنماركي، فإن الجلسة سمحت له بإعادة تذوق هذا المشروب العجيب الذي يقدم مع كثير من خفة الحركة والسعادة وبقدر غير يسير من الاحتفالية، إنه الشاي المغربي.

ولم يخف إعجابه بذوق الشاي الرفيع المنسم بالنعناع، وكذا بطريقة إعداده وصبه من أباريق منحوتة بدقة في كؤوس مذهبة “تقدم لنا مشروبا ساخنا يمزج بين المر بالحلو. إنه طعم لا يوصف” يقول هوبرت لوكالة المغرب العربي للأنباء .

ولهذا السبب تحديدا، لم تدخر سوزان باش، صاحبة وكالة للأسفار، جهدا في تجهيز الرواق المغربي بنماذج من منتوجات الصناعة التقليدية الأصيلة وعدد من المنشورات للتعريف بالوجهات السياحة للمملكة.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن