أم مغربية تبكي بحرقة وتناشد الملك لإنقاذ ابنها العشريني وانتشاله من سجون البحرين..فيديو




تداول نشطاء مواقع التواصل المغربي، مقطع فيديو، تظهر فيه سيدة مغربية تحكي قصتها المؤثرة بصوت حزين وتناشد الملك محمد السادس بإنقاذ ابنها العشريني وانتشاله من سجون البحرين .

“ابني مسجون بدولة أجنبية يواجه مصيره المظلم، وأنا مسجونة داخل هواجسي. لم أعد أحتفل بالأعياد، لا أحضر الأفراح والمناسبات العائلية. كل ما يدور في خلدي صورته خلف القضبان”، بهذه العبارات، وصفت “خديجة. م” معاناتها اليومية بعد الحكم على ابنها بـ15 سنة سجنا نافذا يقضيها بأحد سجون مدينة المنامة بمملكة البحرين.

وعن سبب دخول ابنها البالغ من العمر 27 سنة، إلى السجن، تقول خديجة وهي ربة بيت تقطن رفقة عائلتها بوسط مدينة طنجة، إن “الحكاية بدأت حينما حصل ابني على شهادة الماجستير، وهاجر إلى المنامة سنة 2013 ليشتغل إطارا داخل فندق. لكن بعد أقل من 5 أشهر هناك سيلقى عليه القبض رفقة صديقين له، لتتم متابعتهم بتهم تتعلق بالاغتصاب والاحتجاز”.

وواصلت خديجة بتنهدات وحرقة تسرد تفاصيل الحكاية قائلة : ” في أوائل شهر نونبر 2013 ، كان ابني في مكان عام رفقة صديقيه، واحد مصري والآخر جنوب إفريقي، ليتفاجؤوا بعاملات جنس يحملن الجنسية التايلاندية، عرضن عليهم خدمات جنسية مقابل مبالغ مالية، ثم وافقوا و ذهبوا جميعا إلى البيت عن طيب خاطر، وفي الغد تم اعتقال ابني رفقة أصدقائه بتهمة الاحتجاز والاغتصاب”.

وبعد 6 أشهر عن هذه الواقعة، سينطق القضاء بكلمته، ليتم الحكم على ابنها نجيب بـ15 سنة سجنا نافذا، و هنا تحولت حياة خديجة إلى ما يشبه الكابوس؛ “لم يعد لحياتي طعم.. أنا أرى أن ابني بريء مما نسب له، لكنني لا أستطيع فعل شيء”، تضيف المتحدثة.

وفي ظل هذا الوضع، أصيبت والدة نجيب بأمراض نفسية تحرمها من تذوق طعم النوم،  حيث تستعمل أزيد من ثلاثة أنواع من الأدوية، بين مسكنات للألم ومضادات للاكتئاب، لتستطيع مقاومة الأفكار السوداوية التي تتردد على تفكيرها.

“لقد تعبت من كل هذا السواد الذي يسيطر على حياتي. كل مناي الآن أن تصل رسالتي إلى أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ليساعدني على إيجاد حل للظلم الذي تعرض له ابني”، تضيف خديجة.

بعد كل ما مرت به من آلام، ما تزال غريزة الأمومة قوية داخل والدة نجيب؛ بحيث تقوم بالتجول بشوارع المدن التي تزورها حاملة في يديها أوراقا مطبوعة تعرف بقضية ابنها، وعليها رابط فيديو على موقع “يوتيوب” تحكي فيه تفاصيل ما حصل، تمنح الأوراق لكل من تلتقيهم وتطلب منهم أن ينشروا الفيديو على أوسع نطاق.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن