​شقيق محمد مراح يجول فرنسا مشيا على الأقدام رفضا للتطرف. 




عبد الغني مراح، شقيق محمد مراح المسؤول عن الهجوم الذي شن في تولوز سنة 2012 ، يقوم بمسيرة لوحده في أنحاء فرنسا بعد مرور خمس سنوات على الحادثة. وكانت غاية مسيرته تابعة لما جاء في مسيرة الجيل الثاني للمهاجرين المغاربة والمطلق عليهم باسم”Beurs” فجاءت مسيرة عبد الغني كإشارة لإرتفاع التطرف الإسالمي في وقتنا الحالي. 
عبد الغني قام بتبليغ عن الحادثة التي حصلت في 2012 وأيضا على أخوه عبد القادر الذي كان متطرفا والذي تآمر مع شقيقه المسؤول على الهجوم بتولوز. وكل ما كان يريد عبد الغني هو أن يريهم أن ليس كل مسلم متطرف عامة، وأنه ليس دليال كافي أنه هو أيضا متطرف لكونه شقيق محمد خاصة.
 ” أعرف جيدا أن أخي خلف كثيرا من الأذى لفرنسا، وها أنا ذا لكي أطلعكم على مراح آخر.”
كانت إنطالقته من “Marseille” منذ أسبوع وهدفه تابع لما جاء في “مسيرة المساواة وضد العنصرية” بعد مقتل الطفل الذي لم يتجاوز عمره 13 سنة في عام1983 .إضافة إلى ذلك، فهو يريد أن يتم استقباله من طرف وزير العدل عند وصوله إلى باريس.
“أنا أقوم بذلك من أجل أن نعيش جميعا وخصوصا ضد التمييز وشبابنا الضائع…”ويقطع عبد الغني يوميا مسافة 25كم إلى 40كم بينما يقضي ليلته إما تحت النجوم أو بمأوى عن طريق مساعدة بعض الجمعيات.
“أنا أعلم أن هناك من يكون متعصب ريثما يعلم أنني أخ مراح، لكن يجب الأخذ بعين الإعتبار أنه نشأ في وسط إرهابي وهذا
ما يجب التحدث عنه. أما اليوم ماذا ننتظر؟ شن هجوم آخر؟ ألا يجب علينا أن نعي أن مارين لوبين في طور التقدم.” هذا ما
أقرته نادية رمضانة وهي مؤسسة أحد الجمعيات التي تقف بجانب عبد الغني. كما أكدت”Florentino Céline “وهي أيضا
مسؤولة عن جمعيات أخرى. أنه يجب عليهم: “أن نقف بصفه ونقوم بفضل اإلسالم المتطرف.” وتقوم كل منهما باإلفادة أن
ظروف عبد الغني أصبحت جد هشة بعد الذي وقع، كما أصبح من الصعب عليه أن يجد وظيفة خصوصا لكونه حامل اسم
“مراح”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن