مغربي يشتكي إهمال العدالة لقضية إبنه المعتدى عليه بمسبح هولندي




لا زال الأب المغربي ر.ميمون يجول بين مكاتب المحامين وجمعيات حقوق الانسان بهولندا، منذ أزيد من 6 أشهر، بهدف تحريك قضية اعتداء أحد أساتذة السباحة على ابنه في شهر رمضان الماضي، والتي رفعها مسبقا غير أن العدالة لم تُبد إلى حد الساعة أي رأي صريح في النازلة، وفقا لما ذكرته صحيفة “Nieuws” الهولندية .

وتعود تفاصيل الواقعة ، بعدما رافق الطفل ر.أحمد، 8 سنوات،  زملاءه من مدرسة “Al Hambra” الاسلامية شهر رمضان الماضي لحضور درس في السباحة بأحد مسابح مدينة “أوتريخت” الواقعة وسط البلاد، إلا أنه بسبب ارتفاع حرارته الشديدة رفض حضور الدرس، ليرغمه أحد المدرسين على البقاء، ولعدم قدرته على الإستجابة دفع بالمُدرس الغاضب إلى ضربه بقوة على بطنه، وحمله بوحشية وإلقائه في حوض السباحة أمام مرأى رواد المسبح من مختلف الجنسيات.

وأكد ر.ميمون لذات الصحيفة ، أن حادث الاعتداء الشنيع الذي تعرّض له ابنه لم يلق اهتماماً لا من طرف العدالة الهولندية ولا من طرف مجلس إدارة المدرسة، بالرغم من كونه حرّر شكاية في النازلة حينئذ أرفقها بآراء الشهود، وهو يُحاول تحريك القضية منذ أكثر من 6 أشهر دون أن يتلقى أي ردّ من الجهات المسؤولة، محاولاً لفت الانتباه للعنف المدرسي الذي يتعرض له تلاميذ مسلمون في المدارس الهولندية، وتأثير ذلك بشكلٍ سيء على نفسياتهم، إذ يُعرّضهم، حسب ر.ميمون، لضغوط نفسية شديدة وإحساسهم بالدونية وعدم الانتماء.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن