أزيد من ألف سجين مغربي باسبانيا تم إيقافهم بتهمة السرقة الموصوفة




كشفت مصادر رسمية أن عدد السجناء المغاربة قد بلغ ألف سجين كلهم بالغين وتتعدى أعمارهم 18 سنة، وموزعين على 17 مؤسسة سجنية، صدرت في حقهم عقوبات مختلفة بحسب الجرم الذي اقترفه كل شخص .

وتعتبر السرقة الموصوفة (هواتف نقالة، حقائب يدوية، آلات التصوير) وبعض الأغراض الخفيفة ذات الإستعمال الشخصي أهم الأسباب التي حوكموا بسببها ، فيما تأتي قضايا تتعلق بالإتجار في المخدرات والإضرار بالصحة العامة في المرتبة الثانية يليهما العنف ضد الأصول والنساء والقتل العمد.

و اكدت ذات المصادر أن الطواقم القنصلية تسهر باختلاف مهامها على القيام بزيارات منتظمة الى جميع المؤسسات التأذيبية دون إستثناء بغية تحقيق تواصل مستمر مع الجانحين بغض النظر عن الأسباب الكامنة وراء إعتقالهم، مشيرة أنه تم تفعيل مساطر خاصة و مبسطة لتمكينهم من الحصول على جوازات السفر أو بطاقة التعريف الوطنية وبعض الوثائق الخاصة بالمصادقة وإثبات الإمضاء غالبا ما تكون بتنسيق مع المصالح الإجتماعية الإسبانية التابعة للسجون، تضيف ذات المصادر.

ويستفيد السجناء خاصة في رمضان من بعض التبرعات التي ترسلها وزارة الجالية بتنسيق مع القنصلية العامة لمدريد، وتتجلى في مصاحف القرأن الكريم وعلب التمور وألبسة خاصة بهذا الشهر الفضيل قصد التخفيف من معاناتهم النفسية والإجتماعية.

وتعمل القنصلية المغربية على إدماج هؤلاء السجناء وتهييئهم نفسيا الى ما بعد العقوبات التي قلما يسلم أصحابها من أحكام قضائية  بالترحيل الى الوطن الأم، ويبقى ملف القاصرين في مراكز الإدماج أكثر تعقيدا بحكم الإتفاقيات المبرمة بين الدولتين سنتطرق إليه في وقت لاحق، بحسب ذات المصادر.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن