“هاليفكس” تتحول إلى مدينة عربية داخل الشرق الكندي




ما إن تطأ أقدامك مدينة هاليفكس عاصمة نوفا سكوشيا في الشرق الكندي، حتى تلاحظ تغير المظهر الثقافي للمدينة جراء تواجد العديد من المهاجرين من أصول مغربية وعربية اختاروا الإقامة فيها.

كما أن في المدينة حاليا خمسة مساجد والمزيد من محلات البقالة والمطاعم الحلال، ولم يعد مستغربا مشاهدة نساء محجبات في مدينة  هاليفكس.

جيري ميلز، مديرة جمعية خدمات المهاجرين قالت إنها تشاهد في هاليفكس “عدة لافتات استقبال وتوجيه وكتيبات للمهاجرين باللغة العربية وتعمد المزيد من المنشآت الرياضية والمتاجر والمصارف والمكتبات العامة على الإعلان باللغة العربية، وهذا أمر رائع”.

أما الإمام الباكستاني ضياء خان، الذي وصل إلى هاليفكس في السبعينيات يوم كانت المقاطعة ذات غالبية مسيحية إنجليزية، فأكد أن النسيج الاجتماعي للمدينة قد تغير بشكل سريع، وأوضح أن “90 في المائة من سكانها كان من العرق الأبيض، والجالية المسلمة كانت صغيرة جدا، والجالية العربية أصغر، لكن توافد المهاجرين من مصر والعراق والسعودية والأردن والكويت، غير شكل المدينة بشكل تام”.

هذا وتظهر الإحصائيات الأخيرة تغيرا في الوضع الثقافي الإثني والديني، إضافة إلى ذلك، استقر 1500 لاجئ سوري في نوفا سكوشيا هذا العام ما رفع عدد المسلمين والناطقين باللغة العربية في الشرق الكندي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن