الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ودورهم في التشهير بالأفراد




دخلت الانترنت لمعرفة جديد ما يحدث في عالمنا ومما أثار انتباهي وأنا اتصفح بعض مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات مثيرة ومتربصة لأشخاص يدعون أنهم إسلاميين ودعاة ووقوعهم في أخطاء  محسوبة عليهم كفضائح أخلاقية مثيرة للجدل إهتز لها الرأي العام. 

وما  أثار تساؤلات هل إلى هذا الحد أصبحنا أغبى الأغبياء ننساق وراء كل مايقال وما ينشر من طرف صحافة صفراء أو محزبة أو إعلام مرئي

وسمعي منحاز هل أصبحت ظاهرة المؤامرة والكيل بمكيالين  تسيطر على عقولنا ك أفراد في مجتمعاتنا؟.

راجع نفسك أيها الإنسان ف كلنا معرضون للأخطاء فلولا أخطأنا لما وجدنا في هذا الكون وهذا من حكمة الله على خلقه.

فتحميل فئة نزيهة أخطاء بعض الأشخاص منها أو المتعاطفين معها فهو في مجمله ظلم وبهتان وخاصة عندما يكون هذا الخطأ متعلق بغريزة 

الإنسان الشهوانية. 

الإنسان دائماً معرض للإغراءات مهما كانت قوة إلتزامه فهو ضعيف  و وقوعه في الخطأ وارد نظراً لتفشي الفساد وكثرة العري في المجتمع .

انا لست هنا لتبرير أخطأ أشخاص   فكل من يقع في الخطأ و بأدلة ثابتة عليه يتحمل عواقب أخطائه أمام القانون. 

ولكن ما يحزنني أننا نجعل من أخطاء أشخاص نتوهم أنهم مهمين في مجتمعنا قصص وحكايات لا قيمة لها. 

ألا نخجل من أنفسنا عندما يسألوننا أبناءنا عن القصص والحكايات التي واكبنها في الوقت الذي كنا نفتخر ونعتز بقصص وحكايات في زمن أباءنا وأجدادنا.

ما يحزن كل شخص غيور على وطنه هو إنسياق فئة كبيرة من المجتمع وراء قشور سواءً كانت حقيقية أو مفبركة من طرف جهة ما تسعى لتضليلهم عن فسادهم و تجاوزاتهم و أيضاً لأغراضهم السياسية والإنتخابية فهم يعون جيدا تركيبة أفراد المجتمع السيكولوجية والسوسيولوجية وحتى النفسية .

ويعرفون جيدا كيفية الإنسلال إلى عقولهم وقلوبهم بطرق خبيثة تسيطر على إرادة الشعب المنهارة واليائسة من الواقع المعاش .

إدراك ووعي الشعوب بما هو صالح وما هو طالح يمنحهم الثقة في مواجهة كل فساد وتصفية كل الأحداث الوهمية والغير المهمة التي تنشر دائماً 

في جميع مواقع التواصل الاجتماعي لتضليل الرأي العام.

 

تحرير : رشيد أعراب 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن