خطورة الأجهزة الذكية على حرية الأشخاص




مند ظهور الأجهزة  الذكية وتطويرها وانفتاح  الناس على مواقع التواصل الاجتماعي كا فايسبوك وتويتر وأخرين. 

كثر الحديث على كل ما يقع في مجتمعاتنا سواء كانت أخبار صحيحة أو مجرد إشاعات والغرض من نشرها هو كسب الأموال من ورائها 

أو للغيرة وعدم الرضا بالواقع المعاش أو لنشر الفتن وتصفية الحسابات. 

فأصبحت الهواتف الذكية سلاح للشخص كاخطر سلاح على مجتمعاتنا وقد نبالغ ونقول خطورته تفوق الأسلحة البيضاء أو حمل المسدسات 

وتكمن الخطورة أن كل من هب ودب يتوفر على هذا الجهاز مما جعله في يد المتهورين الذين يسؤون استعمالها مما يهدد حرية الشخص 

خارج بيته وفي بعض الأوقات  داخله.

فرغم الامتيازات والإيجابية الكثيرة لهذه الأجهزة والتي توفرها للمجتمع كتسهيل التصفح على الانترنت أو لالتقاط الصور والفيديوهات 

مع العائلة أو الأصدقاء للذكريات أو لاستعماله لأغراض شخصية سواء إدارية اوبنكية. 

وأيضا رغم تفوقها في تصوير أو إيصال لأخبار دسمة متعلقة بالفساد في المجتمعات في جميع المجالات. 

إلا إن سلبياتها تدمر كل  ما هو إيجابي و من بين تلك السلبيات الخطيرة التعدي على عورات الناس وتصويرها  والخطير من ذلك فبركتها 

وجعلها مادة دسمة ومثيرة للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي وتشويه أناس أبرياء لا ناقة ولا جمل لهم بهذه الحوادث. 

فرغم التقنين القانوني والعقوبات القاسية على مستعمليها لأغراض غير أخلاقية ورغم التوعية من طرف المجتمع المدني إلا أنهم عجزوا على كبح جماح هذه السلبيات. 

فالمشكل بكل بساطة هو تجاري لاهتمام صانعي هذه الأجهزة بالربح المالي تجاهلهم لما هو أخلاقي  لضخها وبكثرة تلك الاجهزة في السوق العالمي وباثمنة فمتناول الجميع وأيضا تبسيط وتسهيل إعدادات إستعمالها  مما يجعلها سلاح في يد أشخاص غير مسؤولين على تصرفاتهم في إستعمالها في كل ما يثير الجدل و الفتن وتشويه أشخاص أبرياء. 

مما جعل كل الوسائل الزجرية والتوعية باءت بالفشل والسؤال المطروح ماهي الحلول والسبل المطروحة  للتخلص وتقليص خطورة هذه الأجهزة على أمن وسلامة المواطنين؟ 

تحرير : رشيد أعراب 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن