حقائق صادمة للفضيحة المالية الكبرى بالقنصلية المغربية بميلانو ، إختلاس ما بين 179.000 أورو إلى 350.00 أورو من طرف محاسب




لاحديث في كواليس وزارة الشؤون الخارجية والتعاون إلا عن تفاصيل الفضيحة المالية الكبرى بالقنصلية المغربية بميلانو ، التي إقترفها المحاسب عبد العزيز الساهل الذي عرف عنه في الأشهر الأخيرة سهراته العديدة في النوادي الليلية المعروفة بعاصمة جهة لومبارديا ، لدرجة أنه كثر عليه الكلام بين الموظفين العاملين بالقنصلية …

لا أحد يعرف بالضبط حجم المبلغ المالي الذي تم إختلاسه طوال السنة وأربعة أشهر ، الفترة الزمنية التي إشتغل فيها السيد الساهل عبد العزيز كمحاسب للقنصلية ، قبل أن يتوارى عن الأنظار ..
المعروف أن أي محاسب بالقنصلية المغربية بالخارج يأخذ الآلاف من الطوابع البريدية التي تستعمل عادة في بطاقة التعريف الوطنية وجوازات السفر التي يطلبها مغاربة المهجر .
وعند مراجعة كشوفات إستلام المحاسب من عند القابض ، المسؤول الأول عن صندوق الأموال المتحصل عليها من طوابع جوزات السفر وبطاقة التعريف الوطنية ، وهو موظف تابع لوزارة المالية موجود بالسفارة المغربية بروما ، وهو المسؤول الأول عن تحصيل إيرادات الطوابع البريدية من مختلف القنصليات المغربية بإيطاليا ، تبين أن المبلغ الذي يداع في البنك ليس هو نفسه الذي وقع عليه !!!
وحسب مصادرنا بالوزارة المبلغ المالي الذي تم إختلاسه بطريقة منهجية يتراوح ما بين 179.000 أورو إلى 350.000 أورو ، وأن عملية نهب المال العام ليست فردية ، وإنما شارك فيها أكثر من عنصر داخل القنصلية وخارجها …

يجب ذكر أن القنصلة العامة الجديدة فاطمة البرودي قامت بتغيير شركة النظافة والفندق الذي تقام فيه الحفلة السنوية لعيد العرش المجيد ، ولا ننسى تكلفة الإصلاحات التي تم إجراءها داخل القنصلية …

السؤال المطروح هل هذه التعاقدات مع طاقم جديد للنظافة وشركة فندقية وممولين جدد للحفلات خضعت للمسطرة القانونية والمالية ؟؟؟ أم لا ؟؟؟ و التي كانت بطبيعة الحال تحت إشراف محاسب القنصلية السيد عبد العزيز المتورط الأول في قضية الإختلاس المالي !!!، وبإدارة مباشرة لرئيسة المصلحة القنصلية الأستاذة فاطمة البرودي !!!!
وحسب شهود عيان بالقنصلية المغربية بميلانو ، حذرت مرارا القنصلة العامة الأستاذة البرودي ، المحاسب الساهل من عواقب كثرة سهراته الماجنة بنوادي ليلية بمدينة ميلانو ، التي كثرت بعدما إقتنى سيارة فاخرة من نوع مرسيدس الألمانية …
هذه التنبيهات المتكررة للقنصلة العامة اتجاه المحاسب عبد العزيز الساهل كان خوفا على نفسها من أن تطالها شبهة الفساد المالي ، لاسيما أنها شوهدت معه في مناسبات عدة تتناول وجبات العشاء بأماكن فاخرة حسب ما أورد الموقع الإخباري الساخر* بابوبي *
عملية الإختلاس المالي الكبيرة التي وقعت أطوارها بالقنصلية المغربية بميلانو ، جعلت القنصلية في ضيق مالي كبير ، بحيث لازالت محتجزة بالمصالح المختصة ما يقارب من900 بطاقة التعريف الوطنية ، و1000 نسخة من جوازات السفر ، لأنه لحد الآن لم ترسل القنصلية المستحقات المالية الضرورية ، من أجل إعطائها لأصحابها ، المهاجرين المغاربة المقيمين بمدن جهة لومبارديا ….
لهذا نرجو من أعضاء لجنة التفتيش الوزارية أن يقوموا بتحقيق شامل ونزيه مع شركة النظافة الجديدة ..ومع إدارة الفندق الجديد ..ومع كل فرد أبرمت القنصلية إتفاقا تجاريا جديدا معه …
لكن تبقى أسئلة عديدة يجب طرحها ، هل المحاسب عبد العزيز الساهل قام بعملية الإختلاس المالي لوحده ؟؟؟ أم له شركاء بالقنصلية ؟؟ وهل السفارة المغربية بروما متورطة ؟؟؟ أم لا ؟؟؟
نرجو أن لا تكون نتائج التحقيق بردا وسلاما على الموظفين الكبار ، وخراب بيوت على الموظفين الصغار ….

يتبع …..

فرحان إدريس …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
…………………….وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
……………………..وزارة الجالية والهجرة
……………………..الإدارة العامة للدراسات والمستندات
……………………..المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
…………………….المديرية العامة للأمن الوطني
……………………..المجلس العلمي الأعلى بالرباط
………………………وزارة المالية
…………………….مجلس الجالية
……………………..مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
……………………..السفارات المغربية بالخارج
……………………..القنصليات المغربية بالخارج ..

المصدر : الشروق نيوز24




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن