أسرة مغربية مقيمة بإيطاليا بقيت جثة جنينها أكثر من 50 يوم بالمستشفى لعدم قدرتهم على مصاريف الدفن…




جريدة.. صوت بيرغامو..ECO BRGAMO..الإيإطالية فوجئت بخبر أن سيدة مغربية مقيمة ببلدية كولونيو..COLOGNO …الموجودة بنواحي إبريشية لا تستطيع دفن جثة جنينها التي فقدته إثر حادثة سير لأنها لا تتوفر على مبلغ 750 أورو لإستكمال عملية الدفن بمقبرة البلدية !!! لأنها أولا عاطلة عن العمل منذ سنوات ولا تدفع حتى الأقساط الشهرية للسكن العقاري التي إشترته عن طريق البنك ، ثانيا لأن زوجها هو الآخر فقد منصب شغله إثر الأزمة الإقتصادية التي تعرفها المدن الإيطالية ويعيشان على المساعدات الإجتماعية التي توفرها مؤسسة الضمان الإجتماعي الإيطالي للعمال الذين لم يسرحوا بشكل نهائي !!!

إستغربت كثيرا لإنه في نفس البلدية يوجد المركز الإسلامي المغربي الذي كلف أفراد الجالية بالمنطقة ما يقارب 800.000 أورو لشرائه !!! ، ومقر لجمعية معروفة المنتدى بابريشية ونواحيها !!!
الخبر دفعني كعادتي لإجراء تحقيق شامل للحادثة وصلت فيها إلى إستنتاجات أولية هو أن السيدة المغربية لم تتصل لا بإدارة المركز الإسلامي ولا بإدارة الجمعية لمساعدتها على مصيبتها !!!
ما يعني بلغة العمل الجمعوي الحقيقي هو أنه هناك غياب عنصر التواصل بين المراكز الإسلامية المغربية والجمعيات من جهة وأفراد الجالية المغربية بالجهة من جهة أخرى . وهذه ظاهرة موجودة مع الأسف ليس فقط في العمل الجمعوي أو العمل الإسلامي بل تعتبر الحلقة الفارعة بين المهاجرين المغاربة بإيطاليا !!!
وعنصر التواصل يعتبر أساسي لنجاح أي عمل سواء كان جمعوي أو إسلامي إو إجتماعي أو سياسي ولا سيما الحقوقي منه والإنساني !!!
وأن بلدية كولونيو..COLOGNO..طلبت من السيدة المغربية أوراق إدارية لإجراء عملية الدفن لم تستطع الإيفاء بها ، وهكذا بقيت جثة الجنين بمستشفى بيرغامولأكثر من خمسين يوما ..
ولما وصل الخبر إلى جريدة.. صدى بيرغامو..ECO BERGAMO..قامت إدارتها بدعوة المواطنين بالمدينة إلى الإكتتاب عن طريق الشبكة العنكبوتية الإنترنيت لجمع التبرعات المالية لدفن جثة الجنين بمقبرة البلدية ..عملية أتت أكلها وجمع مايقارب 8000 أورو تمت على إثره عملية الدفن..
والمبلغ الباقي سلم للمنظمة الإغاثية..CARITAS..التي وجهته للحالات نفسها مستقبلا !!!
وعنصر التواصل يعتبر أساسي لنجاح أي عمل سواء كان جمعوي أو إسلامي إو إجتماعي أو سياسي ولا سيما الحقوقي منه والإنساني !!!
وأن بلدية كولونيو..COLOGNO..طلبت من السيدة المغربية أوراق إدارية لإجراء عملية الدفن لم تستطع الإيفاء بها ، وهكذا بقيت جثة الجنين بمستشفى بيرغامولأكثر من خمسين يوما ..

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة أين هي الجمعيا ت المغربية بالجهة التي حصلت على تمويلات بالمئات الآلاف من أورو طوال هذه السنوات ، والتي هي فقط عبارة عن أفراد ، لم نسمع عنها منذ زمن أنها عقدت جمعية عمومية في آخر كل سنة وقدمت التقريرالمالي والأدبي السنوي ورغم هذا الخرق القانوني تلقت مبالغ مالية كبيرة وهي كالتالي : جمعية القافلة …الرئيس عبد الجبار مكرم ..1.994.000.+ 280.000 .09/13
جمعية المغربية ………..نورة فوزي …………..185.000 ….92.000 ..2009/ 2013
جمعية المغرب ايطاليا للثقافة والتعليم للإندماج …عبد الواحد الفهري …1.140.000 ..2009/2013
الفدرالية الاسلامية لجهة ايميليا رومانيا …عبد الواحد الفهري .+73.000 +77.000+ 132.000 …2010..
CASA DEI POPELI …132.000 ……روما …2010 ….
جمعية الهلال .عبد الله الخزرجي .50.000+20.000+30.000+10.000..تريفيزو.2009/2013
جمعية النساء المغربيات بايطاليا ..240.000+341.000+57.000+55.000+168.000 ..2009/2013 ..روما ….
المركز الاسلامي بروما …660.000 …روما
الفدرالية الاسلامية لجهة البيومونتي …624.000 …تورينو …
الفدرالية الاسلامية لجهة ..BLEGORIA….374.000 …

والغريب أن هؤلاء رؤساء الجمعيات والفدراليات والمراكز الإسلامية هم من المقربين لمعالي السفير بروما وتجدهم في نشاط يحضره سفير المملكة المغربية بروما ، ورؤساء الجمعيات المذكورين هم الذين طبقوا سياسة مهرجانات الكسكس والرقص والغناء التي تعد أهم إنجاز لسفير المغرب بإيطاليا ،وعملوا على تطوير نظم وسياسة العلاقات العامة مع الجانب الإيطالي سلطة أم مستثمرين !!!
لكنهم لم يقدموا ما يذكر لأفراد الجالية المغربية بإيإطاليا سواء على مستوى تعليم أو تدريس اللغة العربية للحفاظ على الهوية والثقافة والحضارة المغربية لدي أبناء الجالية ، ولم ينظموا دورات تكوينية لتأهيل الأساتذة أو عقد ندوات حول كيفية العمل الإسلامي بإيطاليا لمواجهة تمدد المذهب الشيعي والمذهب الوهابي ، أو لماذا المهاجرين المغاربة يعتنقون مع مرور الوقت وخاصة الشباب منهم والنساء المذهب الشيعي والديانة المسيحية ؟؟؟؟
بخلاف ما تقدمه لعقود من الزمن تنسيقية الجمعيات ببرغامو التي تعد أول مبادرة تعليمية من نوعها بالجهة وبمجهودات ذاتية ، والتي توفر تدريس اللغة العربية والثقافة والحضارة المغربية لأكثر من 600 تلميذ وتلميذة يدرسون في مختلف الأقسام التربوية ، وتنظم سنويا دورة تكوينية للأساتذة الذين يشرفون على التدريس في مختلف المستويات التعليمية دون أن تحصل طوال هذه السنوات على أي تمويل عمومي سواء من الوزارة الوصية أو من مجلس الجالية أومن مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج !!! والكارثة أن الأستاذ الوحيد الذي يشرف على إدارة هذه المدرسة التعليمية ذهب منذ سنة ولم يعوض لحد الآن من الجهات المسؤولة ؟؟؟؟؟
وتجد القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو الذي لم يبقى له إلا سبعة أشهر على تقاعده في كل لقاء يجمعه مع أعضاء تنسيقية الجمعيات ببرغامو يقول أن مؤسسات الدولة المغربية حريصة على دعم أي مشروع يهدف إلى تطوير تدريس اللغة العربية بدول المهجر؟؟؟ كيف هذا ؟؟؟ وهو لم يكلف نفسه ولومرة واحدة بمراسلة المؤسسات العمومية المهتمة بقضايا الجالية بدعم مدرسة التنسيقية ماديا ومعنويا؟؟ بل تراه في آخر لقاء مع أحد الفاعلين الجمعويين بالجهة الأخ عبد الكريم المردادي الذي كان منسف الحملة الفنية لفرقة المسرح الوطني بقيادة الفنان الكبير محمد الجم التي قامت بجولة فنية بمختلف الجهات الإيطالية حين طلب منه دعم لإيجاد قاعات لعرض المسرحية بمدن لومبارديا فرد عليه قائلا : إتصلوا برئيسة جمعية المغربية التي تتقن تنظيم الحفلات الخاصة لمعالي السفير ويبدو أنها بدأت تنظم نفس الجلسات الخاصة للقنصل العام الذي كما هو معروف يعاني من الوحدانية القاتلة ، والذي لم يحضر حتى للعرض المسرحي التي أقامته ببرغاموا بإشراف تنسيقية الجمعيات المحلية ، لكن تراه يذهب للترويح على نفسه في إحدى النوادي الليلية
ببلديةكابرايتي..CAPRIATI..مع أحد المتنطعين الجمعويين بالمنطقة ولدينا صور فوتوغرافية لهذه الجلسات الترويحية عن النفس !!!
جلسات خاصة حرص على تنظيمها كل يوم خميس بإحدى الكافتريات بوسط ميلانو مع حضرة القنصل العام التونسي يتبدلان أطراف الحديث على طاولة فيها ما لذ وطاب من أكل وشراب !!!!
وهناك تجربة يجب التنويه بها في تدريس اللغة العربية بمدينة ابريشية جمعية المنتدى الذراع التعليمي لحزب العدالة والتنمية بايطاليا التي تقوم منذ سنوات بعملية التدريس لمختلف المستويات التعليمية لأكثر من 120 تلميذ وتلميذة بإشراف طبعا خبراء من حركة الإصلاح والتجديد
ولاننسى بطبيعة الحال جمعية الصفا الموجودة كذلك بابريشية التي بدلت مجهودات جبارة في تدريس اللغة العربية بمجهودات ذاتية لدرجة أن أعضائها يشترون سنويا الكتب الدراسية لمختلف الفصول الدراسية وتقوم في السنوات الأخيرة بحملة جمع التبرعات لكراء أو شراء مركز إسلامي بإدارة مغربية بعدما فقدت الجالية المغربية المتواجدة بالمدينة المركز الإسلامي الكبير الذي كانت أهم المتبرعين فيه ؟؟؟ جمعيات فعالة على الميدان لم تحصل ولو على أورو واحد من المؤسسات العمومية المختلفة التي وجدت أصلا من أجل دعم التنمية البشرية والفكرية والثقافية للمغاربة المقيمين بالخارج . لكن بعض المسؤولين العموميين وهم معروفين للجميع ساهموا في تنمية ظاهرة العلمانيين الجدد الذين يسمون أنفسهم فاعلين جمعويين بايطاليا يضربون في الدين وفي الفكر الإسلامي وفي الهوية الثقافية المغربية مقابل ايجاد موطئ قدم لهم بين السلطات السياسية المحلية منها والجهوية الإيطالية ، وهم لا يعرفون شيئا عن تاريخ الدين الإسلامي وعن عظمة هذا الدين ؟ولهذا لحرصنا على المعلومة الصحيحة توصلنا في الأشهر الماضية عن طريق بريدنا الألكتروني للموقع بوثيقة بالإيطالية لجريدة إيطالية تتحدث أن هناك رئيس جمعية مغربية يقيم حفلا سنويا للشواذ الجنسيين (أي اللواطيين ) وهذا يتناقض كليا مع مبادئ ديننا الحنيف المعروف بالوسطية والإعتدال ويتعارض مع ثقافتنا وحضارتنا وتاريخ أمتنا !!! ويعتبر كارثة بكل المقاييس اذا ثبث ما قراناه في الوثيقة بعد التحقيق الذي نجريه ؟؟
لأن الإستعمار لما خرج من دولنا ترك بيننا الطابور الخامس الذي تربي بيننا وترعرع لكنه زرع مفاهيم وفكر الحضارة الغربية وأقرنظام تعليمي معين بواسطة عملائه الذين تقلدوا المناصب العليا بعد الإستقلال وهذا ما يؤكده المشتشرف الفرنسي بمؤتمر القاهرة في القرن التاسع عشرحين قال في خطابه الشهير لزعماء الدول الإمبريالية الجملة التالية : نشكركم أنكم كونتم جيل لايعرف الله …ولم تشرفوه بالدخول في
المسيحية …لا يعيش إلا لبطنه ولفرجه ….

………..يتبع ………..

المقال للكاتب : فرحان إدريس




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن