طرد مدير وكالة بنكية مغربية في إسبانيا بسبب تضامنه مع حراك الريف




كشف جواد بلحسن، الذي كان يشغل منصب مدير وكالة البنك الشعبي في العاصمة الإسبانية مدريد، عن طرده من عمله بسبب دعمه لحراك الريف.

واتهم جواد بلحسن،  إدارة البنك الشعبي بالاعتداء على حقوقه الدستورية، بعدما عمدت إلى طرده من عمله بسبب مشاركته في وقفة احتجاجية للتضامن مع حراك الريف، في 2 من يونيو الماضي.

وقال بلحسن إنه “شارك رفقة عدد من المتضامنين مع حراك الريف في وقفة احتجاجية مرخص لها من طرف السلطات الإسبانية، إلا أن أحد المواقع الإلكترونية في المغرب نشر مقالا مليئا بالأكاذيب يتهمه بتزعم الحراك، والإساءة إلى الدولة المغربية”، مضيفا أنه تلقى اتصالا من إدارة البنك الشعبي بعد يوم واحد من تنظيم الوقفة يخبره بتوقيفه عن العمل إلى حين التأكد من صحة ارتكابه لبعض الأخطاء الجسيمة”.

وتابع بالحسن أنه بعد مرور شهرين على توقيفي من العمل فوجئت بقرار طردي نهائيا، حيث بنت الإدارة قرارها على تدوينات فيسبوكية، أعلنت من خلالها تضامني مع حراك الريف، خصوصا إحدى التدوينات، التي قلت فيها بالحرف “أنا ريفي وافتخر – الريف ليس انفصالي- الريف ليسوا أوباش – هل انتم حكومة أم عصابة”؟

وزادالمتحدث نفسه “لقد كان هدفي من التدوينة أن أؤكد أن “ريافة” ليسوا انفصاليين، إلا أن إدارة البنك اتهمتني بالإساءة إليها بسبب تثبيتي لصفتي المهنية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، قبل أن يتساءل مستغربا “أنا مدير وكالة بنكية، هذه مهنتي، هل يريدون مني أن أدعي أنني أستاذ، أو نجار، أو جزار مثلا”؟، مبرزا أن تضامنه مع حراك الريف، ومشاركته في وقفة احتجاجية يكفلها الدستور والقانون، ولا علاقة له بعمله، ومهنته.

جواد بلحسن، الذي قضى 27 سنة من العمل داخل البنك الشعبي، قال إنه “قرر مقاضاة المؤسسة المذكورة أمام القضاء الإسباني لاسترجاع حقه”، مشيرا إلى أن طرده تعسفي، ولا علاقة له بالقانون، خصوصا أن إدارة البنك أخبرته في البداية بوجود ضغوطات عليها من قبل السلطات المغربية.

يذكر أن إسبانيا شهدت عددا من الوقفات الاحتجاجية التضامنية مع حراك الريف، خصوصا في مدريد، وبرشلونة، والتي يتزعمها عدد من المهاجرين ذوي الأصول الريفية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن