الرميد يصرح لسنا عصابة ولا يشرفني أن أكون ضمن حكومة تتأمر على المواطنين




لمح مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان إلى قرب حدوث انفراج في ملف الريف في حال عودة الهدوء واستقرار الوضع، وقال إن ذلك قد يتم عبر آلية من الآليات المتاحة قانونا، وهو ما يرجح حدوث عفو عن المعتقلين بعد أن حظي هذا المطلب بإجماع الحاضرين، خاصة بعد أن أعلن الرميد عن توجيه ملتمس لتتمتع المعتقلة سيلينا بالسراح المؤقت.

وكشف يومية المساء في عددها الصادر نهاية الأسبوع الجاري، أن الرميد لم يفوت فرصة اللقاء الذي عقد أمس دون الرد على الإنتقادات الشديدة التي لاحقته، بعد غرقه في صمت مبهم دام لشهور، في الوقت الذي كانت فيه منطقة الريف تغلي بالإحتجاجات والمواجهات والإعتقالات، وقال ” أنا ماشي كنت ناعس بل كنت على اتصال دائم بالوزراء المعنيين وقررت ألا أتكلم إلا في الوقت المناسب ”.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن