صحف ألمانية: صرامة هولندا ضد أردوغان منعت فوز مناهضي الإسلام




أعرب جان أسيلبورن وزير خارجية لوكسمبورغ عن اعتقاده بأن نتيجة الانتخابات التشريعية في هولندا تعد هزيمة للشعبويين اليمينيين في ألمانيا وفرنسا أيضا.
وفي هذا السياق اعتبرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في موقعها الإلكتروني أنه يمكن تنفس الصعداء في أوروبا بعد هزيمة حزب خِيرْت فيلدَرْس، وكتبت تقول:

 

“بإمكان أوروبا تنفس الصعداء: فالفائز في الانتخابات البرلمانية الهولندية ليس اسمه خيرت فيلدرس. فحزب المعارض للاتحاد الأوروبي والمناهض للإسلام …حقق فقط 13.1 في المائة من مجموع الأصوات وظل بذلك أقل من التوقعات.

وأقوى حزب هو حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية لرئيس الوزراء مارك روتِه الذي سيحاول مجددا تشكيل حكومة… ويبدو أن روته استفاد من أنه اتخذ موقفا قويا تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

وأكد وزير خارجية لوكسمبورغ أن الهولنديين رفضوا بشكل واضح الحملة الانتخابية التي قام بها الزعيم الشعبوي خيرت فيلدرس ضد أوروبا. وأشارت صحيفة “لاندِس تسايتونغ لونيبورغ” الألمانية إلى أن رئيس وزراء هولندا استفاد من خلافه مع تركيا، وكتبت تقول:

“تخبط العشوائي الدبلوماسي لأردوغان تمخضت عنه مساعدة انتخابية لرئيس الوزراء الذي أبدى صبراً وثقة بالنفس ضد ذلك”.

أما صحيفة “باديشه تسايتونغ” الصادرة في مدينة فرايبورغ الألمانية فكتبت تقول:

“روتِه أوقف جولة الدعاية التي يقوم بها ساسة أتراك من أجل تعديل الدستور المعادي للديمقراطية الذي يدعو إليه أردوغان، بحيث أنه تمكن من حشد أولئك الهولنديين خلفه الذين أفصحوا عن تحفظهم. فرئيس الحكومة وقف كفاعل حقيقي في الوقت الذي اكتفى فيه فيلدرس فقط بإرسال تغريدات خبيثة”.

 

الموقف نفسه عبرت عنه أيضاصحيفة “شفيبيشِه تسايتونغ”الألمانية التي أفادت في تعليقها:

“روتِه تحرك في الأزمة بصرامة ولكنه احتفظ ببرودة أعصابه ـ ولم ينزل إلى مستوى فيلدرس الذي كانت له ردود فعل عنيفة على الرئيس التركي”.

من جانبها اعتبرت صحيفة “راين نيكار” الصادرة في مدينة هايدِلبيرغ الألمانية أن نتيجة الانتخابات في هولندا سيكون لها مفعول رمزي بالنسبة إلى كافة أوروبا، وكتبت تقول:

“يا له من احتفال! بهذا فشلت بشكل مدوٍّ البداية المرجوة من قبل كثير من أعداء الديمقراطية  لتدمير الاتحاد الأوروبي. وهذا لا يمثل دعما لِـ لوبين فرنسا…وقد يصبح ذلك انتصارا للعقلانية على جبهة واسعة”.

دويتشه فيله




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن