تفاقم عدد المهاجرين في الدنمارك يؤدي إلى ارتفاع في نسبة الاجرام والبطالة أواخر 2016




أصدر البرلمان الأحادي التمثيل الدنماركي قرار يفيد ألا يظل الدنماركيون هم الأقلية مقارنة بالمهاجرين، خاصة أن المهاجرين المقيمين بالدانمارك أصبحوا يمثلون أكثر فئة في Brondly , Strand و Odense، إذ تجاوز عددهم 50 %  ما جعل الدولة تعاني بدورها، كباقي الدول الأوروبية الأخرى، من  مشاكل عدة كالتحرش الجنسي مثلا.

وفي سياق متصل، قال رافي إبراهيم وهو سوري الأصل وقاطن في الدنمارك، في تصريح له لإحدى الصحف الدنماركية إنه كان يصعب  عليهم التحكم في أنفسهم بمجرد أن يروا النساء الغربيات، مضيفا ” ليس بالمعتاد أن ترى فتاة تضحك لك سواء في سوريا أو دول أخرى. كما أن هذه الفتيات يتعرضون للتحرش الجنسي فقط لكونهم فتيات” ، وهو الأمر الذي يؤكد أن كثرة الجرائم التي غزت البلاد كان جراء دخول المهاجرين إلى الدانمارك بشكل كبير .

و أقر انجر ستوجبرج الوزير المسؤول على الهجرة الدنماركية أن  الاندماج في الدنمارك قد باء بالفشل خاصة في أواخر 2016 ، ناهيك عن مشاكل أخرى كالإجرام والبطالة الزائدة.

وفي سنة 2011، أثبتت الدراسات لأول مرة أن المستوطنين البريطانيين لا يمثلون إلا أقلية بنسبة 44.9% كبريطانيي الأصل وذلك لأن في بعض المدن البريطانية، لا يتجاوز نسبة بريطانيين الأصل 50%، مثلا في Leicester, Luton, و Slough.

 منبر الجالية المغربية 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن