ميركل ردا على ترامب: مكافحة الإرهاب لا تبرر الاشتباه بالمسلمين




أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دعمها للمواطنين الألمان الذين يحملون جنسية مزدوجة والمشمولين بمرسوم ترامب حول حظر السفر لأمريكا. ميركل جددت انتقاداتها لهذا المرسوم قائلة إن الحرب على الإرهاب لا تبرر اتهام المسلمين.

جددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاثنين (30 يناير 2017) انتقاداتها للقيود التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الهجرة والسفر إلى الولايات المتحدة معتبرة أنها تستهدف المسلمين.  وقالت في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إن “المعركة الضرورية والحاسمة ضد الإرهاب لا تبرر بأي حال الاشتباه في مجموعات محددة من الناس، وهم في هذه الحالة المسلمون أو المنحدرون من أصول معينة”.

كما أكدت ميركل دعمها الكامل للمواطنين الألمان، الذين يحملون جنسية مزدوجة والمشمولين بقرار الحظر. وأضافت “في رأيي أن هذا التصرف يتعارض مع المبادئ الأساسية للمساعدة الدولية للاجئين والتعاون الدولي. ستقوم المستشارية ووزارة الخارجية بكل ما يمكن خاصة مع حاملي الجنسيات المزدوجة المتضررين (من القرار) لتوضيح التداعيات القانونية وتمثيل مصالحهم وفقا للقانون”.  وتابعت المستشارة الألمانية “نقوم بمشاورات وثيقة مع شركائنا الأوروبيين بشأن القضية برمتها.”

وكانت ميركل قد انتقدت يوم أمس الأحد قرار ترامب حول حظر السفر ووصفته بـ “غير المبرر”، وذلك حسب الناطق باسمها شتيفن زايبرت. وقال زايبرت في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ميركل “مقتنعة بأنه حتى في إطار مكافحة الإرهاب، التي لا بد منها، من غير المبرر تعميم الشكوك على أشخاص حسب أصولهم أو معتقداتهم”.

وأضاف زايبرت أن “المستشارة تأسف لمنع الدخول إلى الولايات المتحدة الذي فرضته الحكومة الأميركية على لاجئي ومواطني بعض الدول”. وأوضح أن الحكومة الألمانية “ستواصل الآن دراسة انعكاسات” نتائج هذا المنع على المواطنين الألمان الذي يحملون جنسية مزدوجة وتطالهم الإجراءات الأميركية”.

ويمنع المرسوم، الذي وقع عليه ترامب الجمعة سفر مواطني سبع دول غالبية سكانها من المسلمين إلى الولايات المتحدة هي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة ثلاثة أشهر، حتى لو كانت بحوزتهم تأشيرات دخول.

ويشار إلى أن ترامب تعرض لانتقادات شديدة بسب قرار الحظر داخل الولايات المتحدة وخارجها. فقد انتقدته الأمم المتحدة واعتبرته غير قانوني كما نددت به معظم الدول الحليفة للولايات المتحدة كبريطانيا وفرنسا، عطفا على ألمانيا.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن