واقعة “جزار برلين” تزيد الضغوط لإلغاء اتفاقية شنغن




 

ألقى زعيمان مناهضان للاتحاد الأوروبي في بريطانيا وفرنسا، الجمعة، اللوم على سياسة الحدود المفتوحة في أوروبا في السماح لرجل يشتبه بأنه منفذ الهجوم على سوق في برلين بالسفر إلى فرنسا ثم إلى إيطاليا حيث جرى إيقافه وقتله.

وقال وزير الداخلية الإيطالي إن الرجل الذي قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة قبل فجر اليوم في ضاحية بمدينة ميلانو في شمال البلاد هو “دون أدنى شك” أنيس عماري (24 عاما) وهو تونسي يشتبه بأنه قاد شاحنة اقتحمت سوقا في العاصمة الألمانية برلين يوم الاثنين في عملية دهس قتل فيها 12 شخصا.

وذكر مصدر قضائي لرويترز أن تذكرة قطار عثر عليها في ملابس جثة عماري تشير إلى أنه سافر في قطار سريع من فرنسا إلى مدينة تورينو بشمال إيطاليا، ثم استقل قطارا داخليا إلى ضواحي ميلانو.

وقالت مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المناهض للهجرة في فرنسا “هذا الفرار المتهور في بلدين أو ثلاثة هو أحد أعراض الكارثة الأمنية المسماة باتفاق شنغن.”

وأضافت لوبان قائلة “أنا أكرر تعهدي بأن أعيد إلى فرنسا السيطرة الكاملة على سيادتها وحدودها الوطنية لوضع حد لتداعيات اتفاق شنغن.”

واتفق السياسي البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي نايجل فاراج- الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة- مع تعليقات لوبان.

وقال فاراج على حسابه الرسمي على تويتر “إذا كان الرجل الذي قتل بالرصاص في ميلانو هو قاتل برلين عندئذ فإن هذا يثبت أن منطقة شنغن تشكل خطرا على الأمن العام.. يجب أن تلغى.”

ويسمح اتفاق شنغن بالتنقل بين دول الاتحاد الواقعة في القارة الأوروبية دون جواز سفر باستثناء أحدث الأعضاء وهم رومانيا وبلغاريا وكرواتيا إضافة إلى سويسرا.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن