كتاب تم نشره يحكي تاريخ الجهاد في فرنسا منذ ثلاثة عقود




من خلال الأفكار والأشخاص يعرض لنا هذا الكتاب الموثق بدقة أن ظاهرة الجهاد قديمة ولم تظهر لأول مرة مع ظهور داعش في سوريا كما يعتقد البعض.

في يناير عام 2015 أكتشفت فرنسا الجهاد الإرهابي، هذا ما قاله عالم الاجتماع Gerome Truc الذي أشار إلى نمو هذه “الأيدولوجية” “ثقافة الجهاد” على أرضه منذ قرابة الثلاثة عقود والتي تهز كل المراجع السياسية والنظرية و العسكرية. هذا ما تم ذكره في كتاب المؤرخ والخبير Roman Caillet والصحفي Pierre Puchot تحت أسم “تاريخ الجهاد في فرنسا”.

تفجير سيارة مفخخة بالقرب من مدرسة لليهود بمدينة Villeurbanne (Rhône) في 7 من سبتمبر سنة 1997

من خلال لقاءات متعددة مع الجهاديين والوثائق القضائية، يعرض لنا الكتاب تاريخ الحركة و”الجهادي الأول” الفرنسي الذي سافر إلى البوسنا Bosnie في عام 1992 إلى أن أصبحت المعركة “ضخمة” في سوريا في صيف عام 2013 مروراً بالإرهاب في GIA في التسعينات وأحداث العراق في الألفية الجديدة. إن الكتاب يصف فكرهم ومسئلة السلفية التي تريد “تطبيق شرع الله على الأرض عن طريق تصريحات أو أعمال عنف أو كلاهما”. إن الأشخاص المسجلة أسمائهم في أوراق القضية الخاصة بهجوم Toulouse عام 2012 وفرنسا عام 2015 كانوا بالفعل نشطين منذ خمسة عشر عاماً أو منذ ثلاثين عاماً. “منذ GIA وحتى الدولة الإسلامية يوجد استمراراً للأيدولوجية ولمحتوى خطابهم بالرغم من تغير الأشخاص” هذا ما يؤكده Roman Caillet. لا يجب النظر لمشكلة الإرهاب كخطر يهدد الأرواح فقط بل يجب النظر إليه كفكره تخلف وراءها الكثير من السوء.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن