البرلمان التشيكي يلقي جام غضبه على المسؤولين المغاربة لسوء إستقبالهم




لم يكن من المنتظر إستساغة ردة فعل الوفد البرلماني التشيكي الذي حل  منتصف الأسبوع المنصرم بالرباط في إطار زيارة عمل مبرمجة بين مسؤولي البلدين , وغادر البلاد في حالة من الضجر غضبا من تصرفات المسؤولين المغاربة وسوء إستقبالهم .

الوفد التشيكي الذي ترأسه وزير داخلية سابق ورئيس لجنة الخارجية بالبرلمان عقد العزم على ملاقاة أحد كيادر الجيش المغربي , غير أن اللقاء لم يتم , ليطالب عوض ذلك  بمجالسة وزير الداخلية أو وزيره المنتدب , كما أن كتابة مجلس المستشارين حاولت دون جدوى تحضير أجواء اللقاءات المطلوبة من لدن الوفد التشيكي , غير أنها فشلت في ذلك , وتعذر عليها إنجاز المطلوب ,مما وضعها في مأزق جد محرج قبالة ضيوف المغرب.

وقد سبق للخليفة الثاني لرئيس مجلس المستشارين عبد الإله الحلوطي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والامن بمجلس المستشارين أن إستقبل التلاثاء المنصرم ” فرانتسيك ” والوفد المرافق له بمقر مجلس المستشارين وتحدثا في مواضيع إقتصادية والتعاون بين المؤسستين من خلال تبادل الخبرات والتجارب .

,  وتجدر الإشارة إلى أن عبد الحكيم بنشماس سبق له أن  زار  الجمهورية التشيكية في ماي من السنة الماضية بناءا على دعوة من رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية التشيك , غير أنه في إطار تبادل الزيارة الأخيرة للضيوف لم تكن بالشكل المطلوب , مما  خلق أجواء من الإحتقان , غادر على إثرها الوفد التشيكي البلاد حاملا معه إرتسامات لاتليق وسمعة مملكة لها تاريخ عريق في حسن الضيافة والكرم .




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن