مهاجر يهدد بإحراق محطة للبنزين بالجديدة ويعتدي على شرطيين




خلق مهاجر مغربي يقيم بإسبانيا، مساء يوم الثلاثاء، حالة رعب، عندما حاول إضرام النار في محطة للبنزين في عاصمة دكالة، وفي مستخدمين عاملين لديها.

وحسب مصدر مطلع، فإن المهاجر المغربي تقدم، في حدود الساعة التاسعة و10 دقائق من مساء اليوم، على متن سيارة خفيفة، ألمانية الصنع،  كان يتولى قيادتها، وبمعيته فتاة مغربية تشتغل خادمة لديه، إلى محطة للبنزين كائنة غير بعيد عن المقاطعة الحضرية الرابعة. حيث طلب من مستخدم أن يزوده ب”البلان” من البنزين، ما قيمته 550 درهم. وبعد حصوله على الخدمة، انطلق في اتجاه حي السعادة، مرورا عبر الطريق المؤدي إلى الجرف الأصفر.

وما أن أصبح على مقربة من مصحة الضمان الاجتماعي بالجديدة،  حوالي 200 متر عن محطة البنزين، حتى ولى عائدا إلى محطة البنزين، بعد أن ظهر له في “طابلو دو بور” بعربته الأوتوماتيكية، أن خزان السيارة من البنزين، أنه لم يكن ممتلئا إلا بنسبة حوالي 80 في المائة. وفي المحطة،  شرع في نعت المستخدمين باللصوص، ظنا منه أن المستخدم الذي قدمه له الخدمة، لم يزوده بالكمية المطلوبة من البنزين، والتي تعادل مبلغ 550 درهم.

 وقد دخل المهاجر المغربي الذي سرعان ما ترجل من على متن سيارته، في حالة هستيريا، وشرع في إحداث الفوضى في المحطة، حيث ألقى  بمحتوى “بيدون” على جدرانها، قبل أن يقصد مضخة للبنزين،لانتزاعها،  لكن أحد المستخدمين منعوه من ذلك.  وبعدها، أمسك بمضخة أخرى، وأخذ يصوبها تارة في اتجاه المضخات الأخرى، وتارة أخرى في وجه المستخدمين، مهددا إياهم بإحراقهم وإحراق المحطة.. فيما انتزعت مرافقته المغربية الصندوق الذي يحتفظ فيه المستخدمون ب”الروسيطا”، وحطمته على الأرض.

وقد خلفت النازلة حالة رعب في وسط المستخدمين والزبناء الذين كانوا يصطفون بعرباتهم ودراجاتهم النارية في المحطة، في انتظار خدمات مدهم بالبنزين.

هذا، وقد استنفرت النازلة الأجهزة الأمنية بمختلف تلويناتها، والتي تدخلت وانتقلت على وجه السرعة إلى محطة البنزين.

وقد حاول شرطيان من فرقة الدراجيين المتنقلة، إيقاف المهاجر المغربي ومرافقته اللذين كان في حالة هيجان.  لكن المهاجر أبدى مقاومة شرسة، وألقى بالشرطيين على الأرض، قبل أن  يشلا حركته، ويعمدا إلى تصفيده والفتاة التي كانت بمعيته.  وقد جرى اقتيادهما، في ظل الإنزال الأمني والاستخبارتي الدي عرفته محطة البنزين، إلى مصلحة الديمومة، التي تؤمن مهامها الدائرة الأولى، والتي أحالتهما على المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، التي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن