منظمة التعاون الإسلامي تكرم الباحثة المغربية رجاء الشرقاوي




كرمت قمة منظمة التعاون الإسلامي الأولى للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحديث، المنعقدة (10 و11 شتنبر الجاري) بالعاصمة الكازاخية أستانا، أربعة علماء من الدول الأعضاء في المنظمة، من بينهم الباحثة المغربية رجاء الشرقاوي المرسلي.

وذكر بيان للمنظمة، أن تكريم الشرقاوي المرسلي الحاصلة على درجتي الدكتوراه في الفيزياء النووية من جامعتي جوزيف فوريير غرونوبل الفرنسية، وجامعة محمد الخامس بالرباط، يأتي “اعترافا بإسهامها العلمي من خلال تحقيقها لإنجازات عديدة في مجالات الفيزياء النووية في بلادها”.

وأضاف البيان أن القمة الإسلامية كرمت أيضا كلا من الباحث التركي يوسف ياغتشي الذي أسس مختبرا كيميائيا متخصصا في “البوليمر”، يشكل ملتقى للعلماء من مختلف أنحاء العالم، والباحث الغامبي أسان جايا والذي يشغل حاليا منصب رئيس مركز التدريب والتنمية ومجلس الأبحاث الطبي في غامبيا والباحث التونسي علوني، متخصص في الإلكترونيات ولاسيما الاتصالات اللاسلكية وأستاذ بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا بتونس.

ونقل المصدر ذاته، عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، قوله بالمناسبة، إن تكريم هذه النخبة من علماء العالم الإسلامي يأتي “إيمانا من المنظمة بأهمية الإشادة والافتخار بالعلماء والباحثين المسلمين لجليل مساهماتهم في مجالات تخصصهم”.

وأضاف أن القمة العلمية الأولى للمنظمة “تكرم اليوم كوكبة من علماء العالم الإسلامي بجائزة المنظمة في مجال العلوم والتكنولوجيا، لما يمثله هؤلاء العلماء من مصدر إلهام لجيل الشباب، فبعلمهم وتميزهم صنعوا دربا نيرا يحتذى به وبجهودهم أسسوا لنهضة مجتمعاتهم ودولهم”.

وانطلقت أول أمس الأحد أشغال القمة الأولى للمنظمة على مستوى رؤساء وممثلي الدول الأعضاء حول العلوم والتكنولوجيا بهدف “الخروج بموقف جماعي وموحد للارتقاء بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والتأكيد على رغبة العالم الإسلامي في تشجيع التطور العلمي والتقني”.

وتتمحور أشغال القمة، حول عدد من المحاور منها “العلاقة الناشئة بين العلم والمجتمع في القرن الحادي والعشرين” و”العلوم والتكنولوجيا من أجل تحقيق التنمية المستدامة”، و”التنافسية والابتكار في الاقتصاد الحديث”، و”بناء علاقات التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا”.

ويمثل الملك محمد السادس في هذه القمة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة.

وكان بوريطة، قد أكد في كلمة خلال أشغال هذا اللقاء، اليوم الإثنين، أن المملكة المغربية حرصت على جعل التعليم والتكنولوجيا رافدين أساسيين في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة، واتخذت عدة تدابير ضرورية لتعزيز منظومتها الوطنية للبحث العلمي والابتكار وتطويرها وجعلها داعمة للتنمية المستدامة




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن