الداعية بنعبد السلام: من يقول إن إعصار “إرما” غضب الله عندو عقلية “التشرميل”




انتشرت في الساعات الماضية، مقاطع فيديو، وصور، وتدوينات تتشفى في الأمريكين، والكوبيين، موازاة مع إعصار “إرما” الخطير، الذي يضرب المنطقة، واعتبره بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي “غضبا من الله”، الأمر، الذي استنكره الداعية المغربي رضوان بن عبد السلام في اتصاله ، موضحا أن ديننا دين الرحمة، والتشفي نابع من نفسية المتشفي، وتركيبته غير السليمة.

واعتبر الداعية رضوان أن التشفي “يرجع إلى نفسية المتشفي، حيث أن تركيبته غير ساليمة إنسانيا، إلى درجة التشفي، ولو كان ذلك حتى في الجار”.

ونصح رضوان كل من يعتبر أن الاعصار غضب الله، أن يسأل نفسه سؤال: “ماذا عنا نحن.. يغضب علينا حنا نيت.. واش حنا مطفرينو؟!”.

وأكد الداعية التطواني أن هناك عددا كبيرا من الأشخاص يربطون أمر التشفي بالدين الإسلامي، ويدعون إلى ترميل نساء غير المسلمين، علما أن الدين الإسلامي لا يدعو الى مثل هذه الأشياء، بل العكس، فالدين الاسلامي يقول إن امرأة دخلت الجنة بسبب هرة، وباغية دخلت الجنة بسبب كلب سقته”.

ونصح بن عبد السلام بتجنب التشفي، ونشر ثقافة الكراهية، موضحا أن العكس هو الذي يجب أن يكون حقا، وذلك بالتعاطف مع النساء، والرضع، والشيوخ، وأضاف أن الإنسان ابن بيئته، والفرد العربي يعيش صراعا داخليا بين ما تربى عليه من همجية، ووحشية في المجتمع “التشرميل”، وما يحث عليه الدين الإسلامي.

وزاد رضوان “حنا يعجبنا الحال إذا ضربنا الزلزال فالحسيمة، وصيفطو لينا المساعدة.. نقولو ماعدنا مانسالو هاد الغرب.. أنا متأكد أن أي واحد تشفا في إعصار أمريكا، وكوبا، ومرضات الأم ديالو، ومالقاش باش يداويها.. يجي أمريكي يتطوع باش تتعالج.. يبوس ليه رجلو”.

ويرى الداعية المغربي أنه لا يجب على الإنسان التشفي، حتى إن كان لديه دليل على جواز هذا الأمر، لأن ذلك لا يسمح به في زمن لطخت فيه صورة الإسلام بالعمليات الإرهابية، التي تنسب للمسلمين، على الرغم من أن الإسلام بريء منها.

وختم رضوان بن عبد السلام حديثه ، بالطلب من الجميع تجنب التشفي، والدعوة إلى الخراب، والتوجه نحو الدعوة إلى الرحمة في الأرض من أجل الرجوع إلى نقاوة الدين الإسلامي، لكي يدرك المسلمون دينهم كما يجب، ويحترمنا غير المسلمين، ويعرفون أن ديننا يدعو بالخير إلى البشرية جمعاء.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن